#dfp #adsense

الحاج: يمكننا استعادة الودائع بقيمتها الفعلية بشرط خطة تعافي

حجم الخط

أكد المرشح عن المقعد الماروني في المتن رازي الحاج ان “ذكرياتي مع صحيفة النهار تعود إلى العام 2001 -2002 بلقاءاتي مع الشهيد جبران التويني عندما كنا مجموعة من الشباب لجأنا إليه طالبين ان يكون عراباً لفكرة إنشاء تنظيم شبابي سياسي يسعى لبناء لبنان جديد”، مشيراً الى ان “الشهيد لم يترك وجداننا بل نستمد منه القوة والشجاعة التي يملكها على الرغم من كل المحطات الصعبة السياسية والاجتماعية التي مر بها اللبنانيون”.

واوضح لـ”النهار” انه “من النهار بدأت اكتسب خبرتي بالشأن العام والعمل مع نهار الشباب وحكومة الظل الشبابية التي استطعنا أن نضع فيها لمسة مختلفة بالتعاطي مع الشأن العام.  واستكملنا السعي الى مشروع أساسه كيفية حماية الطبقة الوسطى من أجل بناء مواطنة قوية وإعادة طرح الحياد الايجابي عام 2006 مع انطلاق الحركة التي كان جبران عرابها وهي “المستقلون” المنظمة الشبابية التي تضم شبابا لديهم يعملون على انتاج سياسات عامة على كافة المستويات”.

وعن مؤسسة الدكتور وديع الحاج قال، إنها “استكمال لرسالة إنسانية عمل فيها على مدى 40 سنة أردنا كعائلة واصدقاء ان نكمل بها إنما بشكل مؤسسات لأننا على يقين أن الأفراد إلى زوال إنما العمل المؤسساتي هو الذي يبقى”.

وأردف، “العمل في البرامج الصحية هو عمل إنساني غير مرتبط بالعمل السياسي وانا حتى لا أعرف من استفاد منه واعتقد ان هذه المؤسسة كتب لها النجاح لأنها تقدم عمل غير زبائني وغير مشروط من دون تفرقة والهم الاساسي هو أن يحصل المواطن على هذه الخدمة بطريقة محترمة من دون أي إذلال”.

اما عن العلاقة مع القوات اللبنانية، فأكد ان “العلاقة تعود إلى 10 سنوات، هي ليست مستجدة بل هي علاقة متينة. نحن نعتبر انه عندما يكون هناك شخصية مستقلة لديها برنامج ورؤية وتريد ان تحول هذه التطلعات وتضعها على سكة التنفيذ لذلك فهي تحتاج الى قوة فاعلة، لها وجودها ونوابها ووزراؤها تدفع بأفكارك إلى الأمام”.

وأشار الى أن “ما جمعنا بالقوات اللبنانية نقطتين: السيادة التي ندافع عنها، ومكافحة الفساد وبناء دولة قوية وعصرية خاصة انه لا يوجد أي شبهة فساد على كل من يتعاطى الشأن السياسي في الحزب”.

وأضاف الحاج ان “القوات اللبنانية ليست حزباً بالمعنى الضيق انما هي قضية تجمع مواطنين لديهم الفكر ذاته دفاعاً عن لبنان”، موضحاً انه “عندما تدعم القوات اللبنانية مرشح مستقل مع مرشحها الحزبي تفتح باب التغيير على مصراعيه وتترك المجال للشباب أن يتمثلوا بالشكل الصحيح”.

وتوجه الحاج الى المتنيين بالقول، “أنتم اليوم بإرادتكم تستطيعون التغيير وتقررون من تريدون وتابع: اليوم انا مرتاح لسياق المعركة وادعو الناس للتصويت بكثافة وهذا هو الهدف الأساسي”.

ورداً على سؤال حول حظوظ اللائحة بالفوز بحاصلين قال، إنها “المعركة ابعد من معركة حواصل انما معركة المستقبل، المواطنون يريدون التصويت للبنان السيادة والنهج المتبع لإخراج لبنان من هذا الحصار ليعود فاعلاً. وهذا ما تؤكده كافة الاستطلاعات اننا قوّة تغييرية حقيقية ستحقق مفاجأة كبيرة لي النتائج فالحظوظ مرتفعة لأننا نطمح بتقديم نموذج جديد في الحياة مؤكداً ان معركتي الاساسية تبدأ بعد 15 ايار لأنه ينتظرنا الكثير من العمل والفعل فالمواطنون يريدون من منهم وليس من يمثلهم”.

وعن مشروعه الانتخابي والنموذج الذي سيقدمه للمتن اليوم اوضح الحاج، ان “المتن الشمالي يشكل الضاحية الشمالية لبيروت وان لم نضع مخطط توجيهي للمتن طويل الامد سيتحول المتن الى قضاء من الصعب تصليحه لان كل ما بني على خطئ سيبقى خطأ”.

وتابع، “ايضاً هناك الهم الاساسي وهو خطة التعافي الاقتصادي”، مشدداً على انها “ترتكز على السياسة النقدية والمالية والاستثمارية، انما الاهم هو ان يكون مجلس النواب السباق في وضع خطة للسياسة الاستثمارية ومن هنا أحب ان أطلق مشروع لكل لبنان اسمه المدن المتخصصة اي نحن بحاجة لمشروع قابل للتطبيق وغير قابل للتعطيل. هو عبارة عن مدينة اقتصادية في المتن منفصلة عن الدولة لديها وجه اقتصادي، تؤمن فرص العمل للعديد من الشباب وسيكون موقعه مكان مشروع لينور القديم وتويله مؤمن من الاستثمارات الخارجية”.

وأكد الحاج الا “طريقة لتعافي الاقتصاد الاّ عبر بوابة واحدة بإطلاق الاقتصاد و تجنيبه المزيد من الانهيار والتقوقع ما ادى الى انهيار الناتج المحلي من 60 مليار دولار الى 18 مليار دولار. موضحا ان لبنان لا يستطيع الاستمرار كما هو لأنهم لا يتحملون مسؤولية ما سرقوه بل يريدون تحميل المواطن الانهيار الحاصل والخسائر المالية لذلك همي الاساسي في خطة التعافي استعادة الودائع بقيمتها الشرائية.

وتابع، “انا كفيل بوضع خطة موضوعية لإعادة الودائع على مراحل وتعويض الخسارة انما بشرط إطلاق الاقتصاد”، مشيراً الى أنه “لدينا اليوم مشروعين، اولا استعادة لبنان المخطوف وثانياً أطلاق النظام الليبرالي الحر”.

وأكد ان “حزب الله وضع كل المقومات لخدمة مشروعه الخاص وهو خدمة ولاية الفقيه وهذه هي مشكلتي معه، فانا لا اريد حربا معه ولا مواجهة عسكرية واللبنانيين مدعوين ان يقوموا باستفتاء حول سلاحه حول مشاركته في حروب المنطقة… فهذا النموذج لا يشبه لبنان”، لافتاً الى أن “لبنان يجب ان يكون حرّ لديه قرار سيادي متعلق بقراره وليس مرتهن لأحد”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل