
فرط نشاط مناعي
ويحدث ضيق التنفس لدى مرضى الربو إثر التهاب الشعب الهوائية. وفي الأساس، هو فرط نشاط الجهاز المناعي استجابة لمسببات الحساسية مثل الغبار أو الدخان أو التلوث أو المحفزات الأخرى. ويشار إلى أن “الأبحاث السابقة ركزت على بروتين يسمى JAK1، يلعب دوراً رئيسياً في تحفيز الاستجابات المناعية عن طريق إرسال إشارات للخلايا المناعية المسماة الخلايا البلعمية التي تقضي على الأجسام الغريبة”.
على الرغم من أهميته، يمكن أن يصبح “بروتين JAK1” في بعض الأحيان مفرط الحماس ويحفز الخلايا البلعمية بشكل مفرط، مما يؤدي إلى حدوث التهاب، وهو ما يمكن أن يظهر في مجموعة من الحالات، مثل مرض “كرون” والتهاب المفاصل الروماتويدي والربو. وظهرت مثبطات جانوس كيناز، أو اختصاراً JAK، كعلاجات محتملة لهذه الحالات.
جزيء “itaconate”
وحدد باحثو جامعة “ترينيتي مثبط” JAK، الذي ينتجه جسم الإنسان. وتم اكتشاف أن الجزيء، المعروف باسم “itaconate”، يعمل كنوع من إيقاف تشغيل الالتهاب عن طريق وضع المكابح على الخلايا البلعمية مفرطة النشاط. واتضح أنه “يعمل أيضاً على JAK1، ويبدو أن هذه الأنماط مجتمعة تؤدي إلى إيقاف الالتهاب مما يساعد في مكافحة الربو”.
آمال كبيرة
واختبر الباحثون أحد مشتقات “itaconate” المسمى بـ”4-OI” على نماذج الفئران المصابة بالربو الحاد، والتي لا تستجيب للعلاجات الستيرويدية المضادة للالتهابات المعتادة. وتم العثور على الجزيء لتقليل تنشيط مثبط JAK1 وتقليل شدة الربو في الفئران.
وقالت دكتور ماره رونتش، إن هناك “آمال كبيرة في أن الأدوية الجديدة التي تعتمد على itaconate يمكن أن يكون لها إمكانات كنهج علاجي جديد كلياً لعلاج الربو الحاد، حيث توجد حاجة ملحة لعلاجات جديدة”.
