.jpg)
كتب المحلل السياسي الياس الزغبي، “بات جليّاً أن “العهد وتيّاره”، وبإسناد من حاميه وراعيه “حزب اللّه”، بات في سباق مرير مع الوقت لتحقيق أحد “إنجازَين”:
– تأجيل الانتخابات إلى أيلول بالحدّ الأدنى لعلّه ينجح في تعويم نفسه شعبياً.
– أو إيهام الناس ببطولات “الميغاسنتر” والتعيينات والسدود والترسيم وتلبية المطالب الأميركية سواءٌ في حرب أوكرانيا أو ورقة هوكشتاين وشروط صندوق النقد… بهدف كسب عطفهم. والواضح أنه يميل إلى التأجيل باختلاق الذرائع على أنواعها، وصولاً إلى ذريعة التشويش الأمني.