
وأضافت، أنه “يوافق عون من حيث المبدأ على الترسيم، وهو يعتبر أن التفاوض جزء من صلاحياته، ولا يتنازل عنه لأحد وبعد إنجاز المفاوضات يفترض بالحكومة ومجلس النواب الموافقة. ويسعى إلى تشكيل لجنة وزارية تضم أفرقاء مختلفين، على أن تضم ممثلين لرئاستي الجمهورية والحكومة، ووزارات الخارجية، الدفاع، الطاقة والأشغال العامة والنقل، لكن اللافت أن حزب الله أبلغ وزير الأشغال علي حمية، وهو محسوب عليه برفض المشاركة في هذه اللجنة، لأنه لا يريد أن يكون جزءاً من التفاوض المباشر أو غير المباشر مع الأميركيين والإسرائيليين، وكذلك بالنسبة إلى ريس مجلس النواب نبيه بري”.
وتقول مصادر متابعة، إن “حزب الله لا يريد أن يكون شريكاً في صياغة الحل، كي لا يتهم فيما بعد بأنه قدّم تنازلاً، أما المعارضون للحزب فيعتبرون أنه لا يمكن أن يوافق على عملية الترسيم إلا بعد الوصول إلى اتفاق إقليمي شامل يتعلق بوضع الحزب في لبنان سياسياً ودستورياً، لذلك هو لن يتنازل عن هذه الورقة القوية حالياً قبل تبلور الوجهة الدولية”.
