
مع استمرار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا لليوم العاشر على التوالي، أكد المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة اليوم السبت، أن الوضع في أوكرانيا لا يزال خطيراً.
وقال فيليبو جراندي لرويترز عبر الهاتف، إن “عدد اللاجئين الفارين من الهجوم الروسي قد يصل إلى 1.5 مليون بحلول مطلع الأسبوع من 1.3 مليون في الوقت الراهن”.
وأضاف أن “هذه أسرع أزمة لاجئين نشهدها في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية”، موضحاً أن “معظم اللاجئين في الوقت الراهن يذهبون إلى أصدقاء أو أفراد بالعائلة أو غيرهم من المعارف ممن يعيشون بالفعل في أوروبا”، لكنه حذر من أن المزيد من موجات النزوح ستكون أكثر تعقيداً.
وأطلق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة ومفوضة اللاجئين، نداءً مشتركاً للجهات المانحة لجمع مبلغ 1.7 مليار دولار لتقديم الدعم الإنساني على وجه السرعة للأشخاص في أوكرانيا واللاجئين في البلدان المجاورة.
وذكرت المنظمتان الأمميتان، في بيان، أن “تصعيد النزاع أدى إلى زيادة فورية وحادة في الاحتياجات الإنسانية مع تعطل الإمدادات والخدمات الأساسية وفرار المدنيين من القتال”.
ووفق تقديرات الأمم المتحدة، فإن نحو 12 مليون شخص داخل أوكرانيا سيحتاجون إلى الإغاثة والحماية، في الوقت الذي قد يحتاج أكثر من 4 ملايين لاجئ أوكراني إلى الحماية والمساعدة في البلدان المجاورة في الأشهر المقبلة.