
كتب المحلل السياسي الياس لزغبي: “هل تكون الشروط الروسية الطارئة في مفاوضات ڤيننا، على خلفية حرب أوكرانيا، دافعاً للإسراع في توقيع الاتفاق النووي،
أم عائقاً أمامه؟
الواضح حتّى الآن أن هذه الشروط قرّبت طهران وواشنطن في رفضهما المشترك لها.
وفي الانتظار، برز صمت “حزب اللّه” فاقعاً،
فقد بلع لسانه، وألسنة وسائطه التي أدانت بقوّة بيان الإدانة الذي أصدرته الخارجية اللبنانية للغزو الروسي، بناءً على طلب واضح من رئيسَي الجمهورية والحكومة اللذَين يلهثان الآن وراء رضى موسكو.
“الحزب” في حرج لا يُحسد عليه
… إلى أن تأتيه إشارة الفرج من طهران”.