5 أطعمة لتقوية المناعة

هناك عدد من الطرق التي يمكن لنمط الحياة أن يعزز بها الجهاز المناعي، ولكن من أهمها تناول الأطعمة المناسبة.

بحسب تقرير لقناة “سي إن بي سي”، قالت الدكتورة المتخصصة في جهاز المناعة هزير موداي إن أي طعام غني بالعناصر الغذائية وغني بالفيتامينات والمعادن هو غذاء مناعي خارق.

وعددت موداي خمسة أغذية سحرية تحاول دائماً إضافتها إلى نظامها الغذائي من أجل نظام مناعي قوي وصحي وهي:

الفطر

كان الفطر عنصراً أساسياً في الطب الصيني التقليدي منذ آلاف السنين. واليوم لدينا علم حديث لشرح آثارها، والتي، اعتماداً على الأنواع، يمكن أن تعزز نشاطنا المناعي أو تعيد توجيهه أو تعدله.

يحفز الفطر الاستجابة المناعية الخلوية عند محاربة الالتهابات البكتيرية. كما أثبتت العديد من الدراسات أنه يزيد من استجابة السيتوكين ويساعد في جعل أدوية العلاج الكيميائي أكثر فاعلية.

الزنجبيل

يحتوي الزنجبيل على العديد من الخصائص القوية المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة. يحتوي الجذر العطري الحار على مركبات تسمى جينجيرول، والتي قد تقي من أمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق تقليل الإجهاد التأكسدي في الأوعية الدموية، وكذلك الالتهابات في منطقة القلب.

كما تكشف الدراسات أن مستخلص الزنجبيل قد يساعد في الوقاية من أمراض الكبد التي يسببها الكحول ويمكنه أيضاً منع تلف الكلى الناتج عن أدوية العلاج الكيميائي.

يوصى بالزنجبيل للمرضى الذين يعانون من الغثيان والانتفاخ وشكاوى الجهاز الهضمي الأخرى من اختلال التوازن في الميكروبيوم. كما بالإمكان دمج الزنجبيل الطازج في الأطباق المالحة والعصائر وشاي الزنجبيل، أو تناول جرعة من الزنجبيل (توجد في العديد من المقاهي) لشربها بشكل عادي أو مخفف في الماء.

براعم البروكلي

في الآونة الأخيرة، تم تركيز قدر كبير من الاهتمام على براعم البروكلي، وهي مصدر قوي لواحد من أكثر المواد الكيميائية الحيوية دعماً للمناعة: سلفورافان.

ثبت أن السلفورافان بمفرده يزيد من مستويات العديد من المركبات المضادة للأكسدة عن طريق تحفيز مركب في خلايانا يسمى “NRF – 2”. يسمى هذا أحياناً “المنظم الرئيسي” لمضادات الأكسدة، ما يعني أنه يساعد على زيادة إنتاج مضادات الأكسدة الأخرى.

يمكن أن يلعب “NRF – 2” دوراً في تقليل الالتهابات التي تظهر في العديد من الأمراض مثل السرطان ومرض الانسداد الرئوي المزمن وأمراض الكبد.

يحتوي الخضار مثل القرنبيط والبروكلي، على كميات كبيرة من الغلوكورافينين، الذي يتحول إلى سلفورافان أثناء الهضم. ومع ذلك، تحتوي براعم البروكلي الصغيرة على ما بين 10 إلى 100 مرة من السلفورافين أكثر من البروكلي الناضج.

أفضل طريقة لتناول براعم البروكلي هي النيئة. على سبيل المثال، في السلطات لأن السلفورافان يتحلل بسهولة عن طريق الطهي.

الثوم

يحتوي على العديد من المكونات التي تنظم جهاز المناعة.

وجدت الدراسات التي أجريت على الثوم أنه محفز للمناعة – ما يزيد من نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية، وهي نوع من الخلايا المناعية التي تحتوي على حبيبات تحتوي على إنزيمات يمكنها قتل الخلايا السرطانية أو الخلايا المصابة بالفيروس.

في الوقت نفسه، يعد الثوم مضاداً للالتهابات ويمكن أن يقي القلب عن طريق خفض الكوليسترول وضغط الدم.

كما يقوي الثوم الأمعاء لعدة أسباب:

يمكن أن يزيد من مستويات البكتيريا المفيدة مثل Lactobacillus، وهو ساكن طبيعي في الجهاز الهضمي وبروبيوتيك ممتاز.

يعما كمضاد للبكتيريا والفيروسات والفطريات.

يصلح الاختلالات البكتيرية في الأمعاء التي قد تؤدي إلى الالتهاب.

الكركم

يحتوي الجذر الأصفر البرتقالي اللامع على مركب سحري يسمى الكركمين، والذي له العديد من الفوائد الرئيسية:

يساعد بشكل عام في تقليل الالتهابات المزمنة في جميع أنحاء الجسم.

يشجع على نمو سلالات البكتيريا المفيدة في الأمعاء ويقلل من السلالات البكتيرية الأخرى المسببة للأمراض.

فعال لتقليل تورم المفاصل في التهاب المفاصل الروماتويدي.

يعتبر الكركم من التوابل الرائعة التي تستخدم في الطهي، رغم أنه يضفي صبغة صفراء زاهية على السان والأسنان. ونظراً لعدم امتصاصه جيداً في الجهاز الهضمي، يحتاج المرء إلى تناول كمية كبيرة منه لتحقيق تأثيرات تعديل المناعة.

بالنظر إلى ذلك، فإن مكملات الكركمين هي أفضل طريقة للحصول على الفوائد. تختلف الجرعات حسب الحاجة. من أجل الصحة العامة، يوصى بنحو 1000 ملليغرام يومياً في جرعات مقسمة.​

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل