#dfp #adsense

إسحق: نحن أحرار ولا أحد يستطيع فرض خياراته على بشري

حجم الخط

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جوزف إسحق ألا أمل لدينا إلا بالانتخابات النيابية ولكن المخاوف موجودة لتطييرها من باب الـ”ميغاسنتر”.

وقال في حديث عبر إذاعة لبنان الحر، “اتكالنا على وعي الناس للوصول إلى التغيير الفعلي في لبنان”، لافتاً الى أنه بحسب كل إحصاءات الراي، 50% من الناس تجيب بالـ”لا جواب”، “لذلك نحن نراهن على هؤلاء الذين قد يساعدون على التغيير الفعلي”.

وأوضح أن التيار الوطني الحر وحركة أمل سيخوضان المعركة الانتخابية معاً في كافة المناطق تقريباً، مؤكداً أن “هناك أفرقاء أوليتهم لبنان وأفرقاء آخرون أولويتهم الخارج وهؤلاء ممكن بأي لحظة أن يتفقوا أو يختلفوا”.

وأشار إسحق إلى أن هوية لبنان بالأساس هي الحياد وهو لم يكن يوماً مرتبطاً بمحور معيّن كما هي الحال اليوم، “فنحن نعاني من ارتباط كلي بمحور الممانعة وحزب الله وحلفائه المسيطر بالكامل على القرار”.

وتابع، “التهريب الأساسي بيد حزب الله عبر المعابر غير الشرعية، والحكومة لا تستطيع “كسر كلمته” لأنه يبسط سيطرته الكاملة على القرار الداخلي في لبنان”.

وفي ملف تفجير مرفأ بيروت، قال، “نحن لا نعرف ماذا يحصل في مسار التحقيق لذلك ننتظر صدورالقرار الظني لنحكم على المحقق العدلي في جريمة مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار”.

أما في ملف أوكرانيا، رأى أننا لا نستطيع أن نبقى صامتين على الظلم والاعتداء على أرض الآخر، لذلك من الطبيعي أن نعطي موقفاً والوقوف إلى جانب الشعب المضطهد.

وقال، “التيار الوطني الحر وحزب الله وحلفاؤهم لديهم مصلحة بتطيير الانتخابات ويخافون من الثورة الشعبية التي قد تغيّر الصورة النمطية وأنا أتوقع خيراً”. أضاف، “يهمّنا من يكون ولاؤه للبنان ولا يهمّنا انتماؤه السياسي بل على العكس وأعطي مثلاً على ذلك جان العلية”.

وتابع، “وفق استطلاعات الرأي سيتحسّن تمثيلنا في الانتخابات النيابية، وعلى الأرض الأصداء “القواتية” جيدة جداً”.

وأردف، “بشري مرتبطة بالدائرة الثالثة في الشمال وحتى الآن، الفريقان الوحيدان اللذان أعلنا ترشيحهما هما “القوات” و”اتحاد شمالنا”، لذلك نحن لسنا قادرين على تقييم المعركة الانتخابية فعلياً، لأن هناك أفرقاء كثر لم يحسموا قرارهم بعد”.

اسحق، رأى أن المعركة في بشري سياسية بامتياز، “فنحن بأسوأ أيامنا في زمن الاضطهاد، صوتت المنطقة للسيادة والحرية والاستقلال، ولا يتوقع أحد غير ذلك”، وقال، “يجب أن نبرهن للعالم بأننا لسنا ملحقين ونحن أحرار ولا أحد يستطيع فرض خياراته علينا”.

وأكد أن القرار اللبناني مصادر من قبل حزب الله، لكن هناك مقومات لا تزال موجودة قادرة على المقاومة، مذكراً بأنه في المرحلة الأخيرة، ثبت بأن العالم يهتمّ بلبنان، وعلى الرغم من كل شيء تحاول الكويت مساعدتنا، شرط تطبيق القرارات الدولية لعودة لبنان إلى علاقاته الطبيعية.

ورأى أن حزب الله الفريق الوحيد القادر على خوض حرب أهلية وإذا أراد القيام بذلك على القوى الأمنية الوقوف بوجهه.

وشدد على أن سلاح حزب الله مصدر ضعف لبنان ورعايته للفساد وتعاونه مع الفاسدين أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.

في ملف الكهرباء، أوضح إسحق أن خلافنا مع “التيار” بعد اتفاق معراب كان على دائرة المناقصات في الطاقة البديلة أي البواخر، لكن الفساد موجود في قطاع الاتصالات والمالية ووزارات أخرى، مضيفاً، “لا أتأمل بحل في ملف الكهرباء من هذا الفريق”.

وأوضح أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لديه النية الصافية للعمل، لكن من شكل له الحكومة؟ فصندوق النقد الدولي لن يعطي قرشاً واحداً من دون شروط وإصلاحات وقوانين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل