.jpg)
حذَّر مصدر اقتصادي مالي، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، من أن “البلاد تتجه إلى فوضى عارمة، بدأت طلائعها بعودة الطوابير على محطات الوقود والتهافت على السوبرماركت، لكنها قد تصل إلى مستويات أخرى أشد خطورة. خصوصاً في ظل غياب المسؤولين شبه التام، ما خلا بعض العراضات الاستعراضية التي لا تكفي لمواجهة الآتي، على الرغم من نوايا بعضهم الطيبة”.
ويشير المصدر، إلى أن “كل الكلام المعسول الذي يطلقه مَن في السلطة، حول إجراءات وتدابير وخطوات لتأمين الحد الأدنى من الأمان الاجتماعي، لا قيمة فعلية له، لأن اهتمامات معظم المسؤولين تتركَّز في الحقيقة على المماطلة وشراء الوقت وتحصين مواقعهم وتمرير الانتخابات النيابية، إن حصلت، بأقل خسائر ممكنة على أحزابهم وتياراتهم، للحفاظ على وجودهم في المرحلة المقبلة”.
