#dfp #adsense

حقيقة العرض الروسي بكلام نصرالله… شركة وهمية مُثقّلة بالعقوبات

حجم الخط

في معرض انتقاده خضوع السلطات في لبنان للإرادة الاميركية، منتقدا في شكل غير مباشر، حليفه في قصر بعبدا وميرنا الشالوحي من خلال زعمه ان بيان وزارة الخارجية التي يشغلها وزير محسوب عليهما هو عبدالله بو حبيب، المندد بالغزو الروسي لأوكرانيا، صيغ في السفارة الاميركية في عوكر… صوّب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله امس على رفض اهل الحكم العروض الروسية لمدّ بيروت بالطاقة والمحروقات والكهرباء. وفي سياق متّصل، تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية”، إننا “لن نخوض في حقيقة من يحكم البلاد ويتحكّم بقراراتها فيما الارقام كلّها في المؤسسات الدستورية تعطي الثنائي الشيعي وحلفاءه أكثرية مريحة، بل سنركّز على التدقيق في ما اقترحه نصرالله في شأن العرض الروسي”.

وقال نصرالله حرفياً إنه “منذ سنة ونصف سنة، عندما تحدثنا عن الاتجاه شرقاً، دخلت شركة روسية لها علاقة بالنفط بمفاوضاتٍ مع الحكومة اللبنانية، وعرضت تقديم النفط الخام وإنشاء مصفاة من دون مقابل مالي ومن دون ضمانات، وتأمين كل حاجة لبنان من المشتقات النفطية على نحو يجعله مصدّراً لهذه المشتقات النفطية. لكن لا جواب حتى اليوم، والسبب الأساس برفض العرض الروسي هو عوكر، ولو كان حزب الله يهيمن على قرار الدولة اللبنانية، لكان سرى العرض الروسي وتحوّل لبنان إلى دولة مصدّرة للمشتقات النفطية”. وأكّد نصرالله أنّ “الخارجية الأميركية لم تقدّم مستنداً خطياً لمصر وللأردن، يقول هذا المستند الخطي إذا أدخلتم الغاز من سوريا أو مررتم الكهرباء من سوريا أنتم محميون من عقوبات قانون قيصر حتى هذه اللحظة”، موضحاً ان “هذا الإحجام هو ما يعرقل حتى ساعة مسار خطة الكهرباء”.

الا ان المصادر توضح ان “ما يقوله نصرالله غير دقيق. ذلك ان الشركة الروسية كانت واجهة وهمية لشركة ستروي ترانس غاز الروسية والمدرجة على لوائح العقوبات الاميركية والمتصلة بأنشطة نفطية مع النظام السوري. وتضيف: هذه الشركة غير قادرة في الواقع على اقامة اتصالات مع النظام المالي اللبناني، وهي عاجزة ايضاً عن الخوض في عمليات تجارية او استثمارية مع الدولة اللبنانية… ففي وضعيتها هذه وكونها مُعاقبة أميركياً، التعاون معها قد يعرّض لبنان لخسارة احتياطاته المالية القليلة المتبقّية في المصارف المراسلة في الخارج”.

وأشارت الى أن “القصة اذا ليست قصة خضوع للإرادة الاميركية، بل هي متعلّقة بعلاقة لبنان مع العالم وبصموده مالياً خاصة في ظل الانهيار المريع الذي يتخبّط فيه. فبيروت لا تملك مع الاسف ترف ابرام شراكة مع شركات مدرجة على لوائح العقوبات العالمية، لأن ذلك سيُفقدها احدى آخر خشبات الخلاص التي تقيها الغرق نهائياً، عنينا التواصل مع المصارف المراسلة. نصرالله سخر امس من أكذوبة هيمنة حزب الله على القرار، وها نحن نصّوب هنا أكذوبة العرض الروسي”.

 

 

 

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل