شكّلت جلسة مجلس الوزراء التي عقدت اليوم في القصر الجمهوري، حاضنة موقتة لمشروع الميغاسنتر المرحّل من اللجنة الوزارية التي عجزت عن التوافق عليه. لكن لم تكن أجواء الجلسة أكثر إشراقاً، إذ بدت المواقف ملبّدة إزاء هذا الاقتراح الطارئ فجأة على هموم العهد وفريقه، اللاهثين خلف إطاحة الانتخابات النيابية، أو أقله تأجيلها، إلا أن هذا الحلم تبدّد مع سقوط الميغاسنتر، على أن يُطبّق في انتخابات 2026.
لبنان في مجلس الأمن
سياسياً أيضاً، يحط لبنان بمشاكله الدسمة في جلسة مجلس الأمن في السابع عشر من الحالي. وفي هذا السياق، التقت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة نجيب ميقاتي لوضعهما في الخطوط العريضة، للإحاطة التي تنوي تقديمها حول الأوضاع في الداخل وما يتعلق بتنفيذ القرار 1701.
عون: ملتزمون بـ”الثلاثة”
بدوره، أكد رئيس الجمهورية التزام لبنان تنفيذ القرار 1701 ودعم عمل “اليونيفيل” بالتنسيق مع الجيش اللبناني”، كما التزامه العمل على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها ومتابعة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.
ميقاتي يطالب بمساعدة لبنان
من جهته، دعا ميقاتي الأمم المتحدة الى تكثيف التحرك الدولي لمؤازرة لبنان في هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها، مطالباً مجلس الأمن بدرس هذا الوضع تحديداً.
مصرف لبنان يمهل “السياسيين”
في المال، أعطى مصرف لبنان المصارف مهلة تنتهي آخر هذا الشهر لتسليم هيئة التحقيق التي يترأسها الحاكم رياض سلامة أسماء الأشخاص الذين امتنعوا عن اعادة جزء من أموالهم التي أخرجوها منذ تموز من العام 2017 الى لبنان.
رغيف الفقير بـ13 ألفاً
معيشياً، تواصل ترجمة الحرب الروسية في أوكرانيا المشتعلة جنوناً في أسعار المواد الحياتية والغذائية هنا. وبعد ارتفاع أسعار المحروقات والزيوت وما عداها، طار سعر ربطة الخبز ملامساً الـ13 ألف ليرة، على وقع كلام رسمي بأن لا أزمة طحين أو على مستوى المواد الغذائية.
صحة اللبناني في مهب “العوز”
والمصيبة انسحبت على الاستشفاء بعد التدهور الشديد والخطير في الإمكانات الصحية والاستشفائية، ودعا رئيس لجنة لقاحات كورونا عبد الرحمن البزري الحكومة لتحمل مسؤوليتها وإنقاذ اللبنانيين من براثن العوز الصحي.
