مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 11/03/2022

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان

هامش الوقت بدأ يضيق امام الراغبين بالترشح للانتخابات النيابية حيث سيقفل باب الترشيح منتصف ليل الثلاثاء المقبل في الخامس عشر من الشهر الحالي وسط تشديد واصرار رئاسي ثلاثي على اجراء الانتخابات في موعدها في الخامس عشر من ايار المقبل.

 

وفي هذا الاطار يعقد رئيس مجلس النواب نبيه بري مؤتمرا صحافيا الثالثة من بعد ظهر يوم الاثنين المقبل في عين التينة يخصصه لملف الانتخابات النيابية.

 

الشأن الانتخابي لم يحجب الاوضاع الصعبة التي يعيشها اللبناني في يومياته ففي كل يوم فصل جديد من معاناة الناس من الارتفاع الناري لاسعار المحروقات الى السوبرماركت التي عمد عدد منها الى الطلب من المواطن الدفع مناصفة بين بطاقته المصرفية والكاش

 

الى جمعية مصارف لبنان التي أكدت التزامها بقرار مصرف لبنان صرف 60 بالمئة من المساعدات الاجتماعية كسقف للسحب نقدا

 

وبالانتقال الى شرق اوروبا فالاعمال العسكرية الروسية على اشدها في اوكرانيا والعقوبات على اشدها مع اعلان الرئيس الاميركي جو بايدن ان الولايات المتحدة  ستلغي العلاقات التجارية الطبيعية الدائمة مع روسيا وانها حظرت  صادرات السلع الفاخرة اليها

 

وعلى الرغم من أن المواجهة بين موسكو وواشنطن ليست مباشرة في أوكرانيا إلا أن استعانة الطرفين بما يسمى “المتطوعون” أي المرتزقة في المعارك ينذر بانزلاق القطبين الى أتونها وخطورة الوضع  دفع بدول الاتحاد الاوروبي للاجتماع في فرساي لتحصين القارة وفقا لعنوانين (2) :

 

الأول العودة الى زيادة الإنفاق على التسلح والثاني درس بدائل أوروبا عن الغاز الروسي لمواجهة لحظة انقطاعه.

 

وفي التطورات العربية ارامكو السعودية مجددا تحت النيران الحوثية من خلال استهداف منشآتها بعدة مسيرات

 

اما في الملف النووي الايراني فالمحادثات توقفت بسبب “عوامل خارجية” وهي عمليا  مطالب روسية تتعلق بالعقوبات عليها.

 

 

 

 

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان

 

على مسافة ايام من انتهاء مهلة تقديم الترشيحات منتصف الشهر الجاري بدأ هدير الإستحقاق الإنتخابي يطغى على المشهد الداخلي مناصفة مع الإستحقاقات المعيشية والحياتية.

 

الماكينات الإنتخابية يجري “تزييتها” والإنتخابات في موعدها.

 

وبعد سقوط الميغاسنتر بات المطلوب من الحكومة أن تنجز كل التجهيزات اللوجيستية والتقنية التي تؤدي إلى أوسع مشاركة للناخبين ليعبروا عن خياراتهم الديمقراطية.

 

وربطا بهذا الإستحقاق يعقد رئيس مجلس النواب نبيه بري الإثنين المقبل مؤتمرا صحفيا في عين التينة سيخصصه للحديث عن ملف الإنتخابات النيابية.

 

على المستوى المعيشي بات جدول تركيب أسعار المحروقات يمثل نكبة للبنانيين الذين ما عادوا ينتظرون صدوره لما يحمله من إرتفاع متزايد حيث لامس سعر صفيحة البنزين الخمسمئة الف ليرة.

 

دوليا لا تزال الأزمة الروسية – الأوكرانية تتصدر واجهة الأحداث في العالم الذي يسعى لتكثيف مساعيه على خطوط حفظ أمنه الغذائي والإقتصادي والسياسي.

 

فيما تواصل القوات الروسية تدميرها مواقع عسكرية أوكرانية أطلق القادة الأوروبيون في قمة فرساي مواقف دعت للإنسحاب الروسي من دون شروط بموازاة إعلان عن إستعداد أوروبي بالمشاركة في مفاوضات وقف إطلاق النار بأوكرانيا.

 

وعلى خط المواجهة الأوروبية أعلن الرئيس الفرنسي العمل للخروج من التبعية للغاز الروسي بحلول العام 2027 ومؤكدا في الوقت نفسه أن مسار إنضمام أوكرانيا إلى الإتحاد الأوروبي مفتوحا.

 

ومن فيينا غادر رئيس الوفد الإيراني في المحادثات النووية مع توقف المفاوضات بعدما كان تم الإعلان في وقت سابق عن إستئناف التفاوض خلال يومين وأن النص النهائي للإتفاق بات يحتاج إلى لمسات نهائية.

 

 

 

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في

 

انتهت همروجة الميغاسنتر، فبدأ الاعداد الجدي للانتخابات، وخرجت اسماء المرشحين من الغرف المغلقة ومن الهمس الى العلن.

 

بعد غد الاحد يعلن النائب جبران باسيل اسماء مرشحي التيار الوطني الحر، والاثنين  يعقد الرئيس نبيه بري مؤتمرا صحافيا يخصصه للانتخابات النيابية يرجح ان يعلن فيه مرشحيه.

 

ويوم الاثنين ايضا يطلق الدكتور سمير جعجع الحملة الانتخابية للقوات اللبنانية. والدليل على ان الاستحقاق الانتخابي اصبح جديا هو عدد الاشخاص الذين يقدمون ترشيحاتهم يوميا. فاليوم قدم 98 شخصا ترشيحاتهم بحيث بلغ عدد المرشحين للانتخابات 517 مرشحا، وهو رقم مرشح للتصاعد الى منتصف ليل الثلثاء تاريخ انتهاء المهلة القانونية.

 

اذ، المعنيون المباشرون بالانتخابات يعملون لها كأنها  حاصلة في موعدها. فهل انتهى زمن اخراج  ارانب التعطيل من تحت قبعات بعض اركان المنظومة؟ وهل سلم التيار الوطني الحر بالامر الواقع، ام انه يعد لمفاجآت جديدة تخربط مسار الانتخابات ومصير الاستحقاق الديمقراطي المنتظر؟

 

حياتيا، المحروقات ارتفعت من جديد بمعدل 22 الف ليرة لصفيحة البنزين، و29 الف ليرة للمازوت، و9 الاف ليرة لقارورة الغاز. ارقام الارتفاع مخيفة، وخصوصا في ظل غلاء ارتفاع اسعار كل الحاجيات، وفي ظل عدم عدم وجود خطة حكومية لمواجهة الوضع الاجتماعي والاقتصادي  المتدهور  للمواطن.

 

طبعا، الجميع يعرف ان الدولة ليست في افضل احوالها، وانها تعاني كسواها جراء فساد من تحكم بالقرار منذ ثلاثين عاما الى اليوم.

 

لكن، هل يعفي هذا الامر المسؤولين من محاولة ادارة الازمة بطريقة جدية ، وخصوصا ان معظم اللبنانيين صاروا اما فقراء او مشاريع فقراء، كما صاروا مهاجرين او مشاريع مهاجرين!

 

ان الحكومة رئيسا واعضاء شبه غائبة عن المعالجات، كأنها تركت المواطنين لاقدارهم، وفضلت التلهي بامور جانبية مثل التحاصص  بالتعيينات والتناتش بالتنفيعات! لذلك ايها اللبناينون، عندما تدق ساعة الحقيقة، وتصبحون لوحدكم داخل العازل امام صندوقة الاقتراع اوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن.

 

 

 

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار

 

اضطرابات في اوروبا ومجاعة في افريقيا – هذا ما خلصت اليه النبوءة الفرنسية حول تداعيات الحرب الاوكرانية، فلماذا يواصل الاتحاد الاوروبي تعنته اذا؟ ويتبجح بالعقوبات على روسيا وهو اكبر المتضررين؟

 

هذا في منطق القول والسؤال، اما في منطق التبعية والاستسلام للارادة الاميركية فعندها يكون الشعب الاوكراني هو الضحية، واوروبا هي الخاسر الاكبر، وكل تصريحات الاتحاد الاوروبي وعنتريات الحلف الاطلسي لزوم ما لا يلزم .

 

ووسط كل تهديد ووعيد الغربيين – القوافل الروسية تدق ابواب العاصمة الاوكرانية كييف، والممرات الانسانية مفتوحة لمن يريد الخروج من المدنيين الاوكران، بالمقابل فتح الكريملن خطوطا للمتطوعين الراغبين بالدخول في القتال الى جانب جيشه واهالي الدونباس ضد من يسميهم بالنازيين الجدد في اوكرانيا.

 

اما الجديد القديم لدى حلف النيتو فهو تأكيد امينه العام الحرص على عدم خروج الحرب عن حدود اوكرانيا كما قال..

 

في فيينا مشت الامور بحدود المتوقع لها، فالتعنت الاميركي اذا استمر لن ينتج اتفاقا نوويا مع ايران، فكان تعليق المفاوضات ليومين عسى ان يتمكن الاتحاد الاوروبي من تحقيق اختراق ما ينقذ الاتفاق..

 

في لبنان كل مساعي الانقاذ تصطدم بالاميركي وادواته، ومع الحصار ومنع خيارات الانقاذ عادت عصابات المال والاقتصاد للتلاعب بالدولار فضلا عن الاسعار.

 

وان كانت ازمة الموارد الغذائية والنفطية عالمية فان المحتكرين يزيدون من الازمة، فضلا عن المتفذلكين بالتعاميم والقرارات، وجديدهم سرقة موصوفة للمنح الاجتماعية التي اقرت للموظفين، فلا يحق للموظف سحب سوى ستين بالمئة منها نقدا، والباقي يصرف عبر بطاقات الائتمان، والمفارقة ان هذه البطاقات باتت ممنوعة من الصرف في محطات الوقود والتعاونيات..

 

هو نموذج من الخبط عشواء الذي تعيشه البلاد نتيجة السياسات السيئة والضعيفة التي اشار اليها رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، معتبرا أن لا حل ما لم يتخذ المعنيون ببلدنا القرار الحقيقي بالاستقلال الحقيقي..

 

اما الهدف الاساسي من المعركة الانتخابية لدى حزب الله فهو حماية البلد والتفتيش عن مستقبل آمن لانقاذ لبنان مما هو فيه ماليا واجتماعيا واقتصاديا كما قال السيد صفي الدين..

 

 

 

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في

 

كل المسائل عادة تحتمل اكثر من وجهة نظر. اما في لبنان، وعند بعض السياسيين بالتحديد، فكل المسائل لا تحتمل الا قصر النظر.

 

تخيلوا مثلا، لو وافق الرئيس ميشال عون على اجراء الانتخابات النيابية في آذار، اي في الشهر الحالي، ولو لم يعلن بكل وضوح انه لن يوقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الا في ايار.

 

ماذا كان ليحصل اليوم؟ واين كل الذين سخروا يومها من تحذير الرئيس عون والنائب جبران باسيل والتيار الوطني الحر من ان يشكل سوء الاحوال الجوية عائقا امام اتمام العملية الانتخابية في هذا الشهر؟ الا “يترنخون” اليوم؟ والا يتابعون نشرات الاحوال الجوية التي تنبئ بالطقس العاصف والثلوج على ما هي العادة اصلا في شهر آذار؟ وماذا كان هدفهم اصلا من تقريب الموعد الى آذار؟ وهل من لبناني واحد يصدق ان منطلقهم كان الحرص على الاخذ برأي الشعب في اقرب وقت ممكن؟

 

ولو اجريت الانتخابات في آذار كيف كان الناخبون والموظفون سيتنقلون وسط الامطار والثلوج؟ وماذا عن كلفة تدفئة مراكز الاقتراع؟

 

كل الاسئلة قد تجد لها جوابا الا هذا السؤال: لماذا فعليا كانوا يريدون الانتخابات في اذار؟

 

في كل الاحوال قصر النظر لا يقتصر فقط على الموعد، بل يشمل بطبيعة الحال موقفهم الغريب العجيب من رفض الميغاسنتر، وقبله من ضرب حق المنتشرين في الاقتراع لمرشحين من بينهم لتمثيلهم بشكل مباشر، كما ينطبق قصر النظر على كل ما قاموا به لضرب الاصلاحات التي ادرجت في قانون الانتخاب بعد نضال سياسي طويل في العام 2017.

 

وبكل وقاحة يتهمون غيرهم بالسعي الى تأجيل الانتخابات لأنه خائف من النتائج.

 

فمن الذي لا يريد الانتخابات؟ ومن الخائف من النتائج؟ من يسعى الى تحديد موعدها في شهر الثلوج او من يطلب تثبيتها في موعدها الطبيعي والتقليدي في ايار؟

 

ومن يسعى الى فاعلية الانتخاب: من يعمل لاقامة مراكز الميغاسنتر لتحفيز الناخبين على المشاركة ام الذي يطير المشروع لأسباب وذرائع غير مقنعة وواهية حتى لا نقول سخيفة؟

 

الاسئلة تكثر والشرح يطول لكن، قبل الدخول في سياق النشرة، ولأننا على مسافة شهرين تقريبا من الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في 15 أيار المقبل، الموعد الذي يمارس فيه الشعب حقه الدستوري بأن يكون مصدر كل السلطات، “تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019.

 

ولما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية”.

 

 

 

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد

 

خمسمئة وسبعة عشر مرشحا للانتخابات النيابية وينتظر أن تشهد الداخلية تدافع  المرشحين  يومي الاثنين والثلاثاء عند اخر المهل قانونا.

 

أما الى حين موعد الاستحقاق على بعد شهرين فإن طوابير المرشحين قد تنضم الى اخواتها من طوابير الذل طلبا للمحروقات والخبز والدواء وتنقيبا عن بطاقة مصرفية هدر دمها في المتاجر والحانات وعلى مرمى ستين يوما من هذه الحقبة  التاريخية فإن ارتفاع مادتي البنزين والمازوت لن يدفع بناخب الى صندوق انتخاب و”صندوقة” واحدة لن تجد ما يضيء ليل فرزها بعد أن يشح الزيت في العنابر والمخازن هي الحرب الصامتة الى اليوم لكن خلف يومياتها يعتمل وجع الناس وبرد الجبال الذي يخوض أم المعارك في وجه المسنين في البيوت المقفرة والأزمات تجد مع كل مطلع نهار أسعارا جديدة  إذ إن سعر طن المازوت أصبح لذوي التدبير الخاص فيما البنزين يبعد خراطيمه عن فوهات العربات العطشى ووسط هذه الطاقة السلبية فإن من ينتظر الحلول كمن يترقب وهما لتداخل الحل المحلي بالمطلب الدولي فالبنك الدولي لن يمول خطة كهرباء ما لم تقر الإصلاحات ويعقد برنامج مع صندوق النقد  وصندوق النقد لن يمنح أموالا إلا وفق مقاربة مختلفة لتوزيع الخسائر وتوزيع الخسائر مختلف عليه رقما ومسوؤلية  فوفقا لواقعة المجلس الاقتصادي والاجتماعي فإن أصحاب النفوذ المالي يطرحون تحميل الدولة الخسائر , والدولة بالمفهوم العام هي الناس فإما أن تبيع نفسها مقدراتها وإما أن تحمل المواطنين عبئا ضرائبيا جديدا وبكل بساطة يطرح أصحاب الاحتياجات المالية الخاصة كالوزير السابق محمد شقير تلزيم الخسائر للدولة على اعتبار أن شقير عمل في السلطة بوظيفة ” ناشط بيئي “. وربطا بالخسارات الوزارية فإن وزير الطاقة الحالي وليد فياض  المستخرج من معامل التيار لم يحد حتى اليوم عن خطوط رسمها جبران باسيل وأذرعته الوزارية  تمسك بسلعاتا وتكلفتها العالية وضع خطة لم تتعاف حتى اليوم من الجراح الوزارية نفسها ولم تحصل على تمويل دولي  وأغفل عن الهيئة الناظمة التي من شأنها أن تحد من دور الوزير والأهم أننا في عهد وزارة الطاقة اليوم وصلنا الى حلم التيار الوطني القديم بكهرباء أربعا.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل