
أبدت روسيا، أمس الخميس، مسار تحدٍّ للعقوبات الاقتصادية الغربية، إذ أفصح وزير خارجيتها سيرغي لافروف، أن بلاده لديها عدد كافٍ من المشترين للنفط والغاز حتى مع فرض دول الغرب وحلفائها عقوبات رادعة نتيجة اجتياحها أوكرانيا، مؤكداً أن روسيا لم تستخدم قط إنتاجها من النفط والغاز كأسلحة.
وحسب وكالة “بلومبرغ” للأنباء، قال لافروف في تصريحات إعلامية عقب اجتماع مع نظيره الأوكراني دميتري كوليبا “لن نقنع أحداً بشراء نفطنا وغازنا. إذا أرادوا استبدال شيء ما به، فنحن نرحّب، وسوف تكون لدينا أسواق توريد، ولدينا بالفعل”.
من ناحيته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع حكومي بعد أن حظرت الولايات المتحدة واردات النفط الروسية، أن بلاده تفي بالتزاماتها فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، بينما قال وزير المالية أنطون سيلوانوف، في ذات الاجتماع، إن روسيا اتخذت تدابير للحد من تدفق رأس المال إلى الخارج وإنها ستفي بالتزاماتها فيما يتعلق بالديون الخارجية بالروبل.
من جانب آخر، أبدت الإمارات، أحد منتجي النفط العالميين، التزامها اتفاق “أوبك بلس”. وشدّد وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي سهيل المزروعي، على التزام بلاده الاتفاق وآليته الحالية لتعديل الإنتاج الشهري، مؤكداً في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام”، أن الإمارات تؤمن بالقيمة التي تقدمها “أوبك بلس” لسوق النفط العالمية.
وقال “لا يوجد أي اتفاق لزيادة الإنتاج بشكل منفرد خارج اتفاق أوبك بلس في ظل دعم الإمارات المتواصل لجهود التحالف النفطي والتزامها بهذا الاتفاق”.
وأعطت أسعار النفط خلال تداولات أمس، مؤشراً على امتصاص موجة الصعودات المتوالية لقيمة العقود بالأسواق العالمية على أثر الأزمة الروسية – الأوكرانية، حيث بدأت تعاود التراجع، ليبلغ سعر خام برنت 110.26 دولار، بينما سجل خام تكساس 107.30 دولار، حتى وقت إعداد التقرير.