#dfp #adsense

أيوب: أمل استرجاع الجمهورية القوية عنوانه 15 أيار

حجم الخط

وضعت المرشحة المستقلة المدعومة من القوات اللبنانية غادة أيوب، راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي الحداد، بصورة ترشحها عن المقعد الكاثوليكي بدائرة صيدا – جزين، وقالت أيوب أنني “اخذت بركة سيادة المطران قبل الانطلاق بنشاطي الانتخابي”.

وأضافت خلال لقائها بالمطران، اليوم الإثنين، “الذي يجمعنا بسيادة المطران الحداد هو التقدير الكبير والاحترام لشخصه ودوره الوطني والروحي، وهذه الزيارة اليوم هي ابعد من زيارة بروتوكولية وأعمق من مرحلة انتخابية”. وشددت أيوب على أن “المطران حداد هو مثال حيّ للحوار والتلاقي والانفتاح، فهو الراعي الصالح الذي يجمع الجميع لكي تبقى المطرانية مرجعيّة لتحقيق المصلحة الوطنية والمصلحة العامة”.

وأكدت أن “قرارها بالترشّح للانتخابات النيابية اتخذ لأن الجوع لم يعد كلمة، انما أصبح واقعاً، وكون الانهيار أصبح حقيقة ملموسة داخل كل أسرة وبيت”. وتابعت، “صحيح الوضع اليوم مأساوي، لكن الأمل موجوداً، وعنوانه 15 أيار، فالهدف من ترشّحي يكمن بإعطاء الناس فرصة حقيقية للتغيير، ولكي نطرح امامهم مشروع جدّي للإنقاذ، اساسه استرجاع الجمهورية القوية وحكم القانون”. وأشارت إلى أن “هدف الترشّح هو تغيير الغد القريب نحو الأفضل، وبهدف عودة الأمل لدى الشباب، “وما تضلّ الفيزا هيي كل الأمل”.

وأوضحت “ليس دقيقًا الكلام عن ان الانتخابات النيابية لن تغير بالمعادلة، فنحن ثابتون وطامحين للتغيير. وهذه المرّة، الانتخابات مصيرية، فبات استحقاقاً سياسياً مفصليّاً أكثر من استحقاق موسميّ كل أربع سنوات، فلم يعد الخيار بين مرشح ومرشح آخر، انما الخيار بات بين لبنان الذي نعرفه من جهة، ولبنان آخر مختلف من جهة أخرى، بين لبنان الحرّ السيّد، ولبنان الدولة والمؤسسات، او لبنان المخطوف التابع والخاضع ولبنان اللادولة اللاعدالة”. ولفتت الى أننا أمام خيارين، “إما يكون لبنان حرّ سيّد، أو ما في لبنان، ونحن ثابتون لكي ينهض لبنان، فاليوم العمل جاري لوقّف النزيف، ولكي نميز اسود عن ابيض لأنه لم يعد هناك مكان للون الرماديّ”.

وأعلنت أنه “حان الوقت لنمنع تغيير الهويّة اللبنانية، ولمنع سقوط الجمهورية، فترشحت لكي نبقى ثابتين بهذه الأرض مثلما ثبت أهلنا بأرضهم على الرغم كل الظروف القاسية التي عصفت بالبلاد”.

وأضافت، “ثابتون مع أهلنا واخوتنا بصيدا وجزين لنحافظ على العيش المشترك وعلى الهوية اللبنانية، ونحنا مزروعين بهذه الأرض، ثابتين، لا نخاف، ولا نقبل ان نكون اهل ذمّة، فلن نقبل بمصادرة قرارنا وإلغائنا، ولن نقبل باستمرار الانهيار، فالانتخابات مصيرية، وعلينا ان نكون ثابتين بخيار لبنان الدولة، لبنان السيادة والجمهورية القوية”، “ونحنا اكيد ثابتين”.

من جهته، رحب المطران حداد بالمرشحة عن المقعد الكاثوليكي في دائرة صيدا – جزين الدكتورة غادة ايوب التي احبت زيارة مطرانية الكاثوليك، مثنياً على جهودها في المنطقة. وقال، “نرحب بالدكتورة غادة أيوب التي أحبت زيارة مطرانية الكاثوليك الجامعة في صيدا قبل ان تنطلق في مشروعها في خدمة الشأن العام في منطقة جزين – صيدا”.

وأضاف، “نحن نشجع كل إنسان يطمح للعمل في القطاع العام، والسيدة غادة ايوب معروفة بمحبة الناس ومحبتها للعمل الاجتماعي والخدمات، ونحن نعوّل على هذا الموضوع، والذي تعطيه ايوب أهمية كبرى، اضافةً للزخم الذي تعمل من خلاله”. وشدد على انه “على يقين انها ستكون من الأمناء الكبار لخدمة وطنها لبنان الذي بحاجة لأشخاص مثلها”. وأردف، “طبعاً لا ندخل في تفاصيل موضوع المعركة الانتخابية، ولكن من موقعنا الروحي نرفع صلاتنا ونتمنى لكل المرشحين الحاملين بقلبهم لبنان والانسان والوطن الجريح ان يصلوا الى المركز النيابي. ونرفع الدعاء لله، ونتمنى أن يكون المجلس خادم للوطن وليس خادماً لفئات معينة داخل هذا الوطن”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل