
وأعرب الملك عبدالله عن “تقديره لدعم النرويج لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها وفق تكليفها الأممي”. وأكد عبدالله “ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى سلام شامل ودائم على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 حزيران 1967”.
بدوره، قال غار إن “أوسلو تنظر إلى الأردن كنقطة انطلاق للنرويج في المنطقة، لما تتمتع به العلاقات بين البلدين من أسس متينة واستقرار”. وأضاف أن “الشركات النرويجية الكبرى تتطلع للاستثمار في قطاعي الطاقة والمياه بالأردن، وفي مشروع المنطقة الصناعية المشتركة مع العراق”.
وتناول الجانبان، تطورات الأزمة الأوكرانية وانعكاساتها على ملفي الغذاء والطاقة، وبحثا سبل التعاون مع الأطراف الدولية لإيجاد الحلول للتخفيف من تبعات هذه الأزمة إقليميا ودوليا.
