#dfp #adsense

منصور: “الدعم القواتي العكاري لمستقل متلي خطوة لنعمل الفرق”

حجم الخط

أوضح المرشح المستقل المدعوم من حزب القوات اللبنانية عن المقعد الارثوذكسي في عكار الدكتور وسام منصور للأهالي، “أهلي وأصدقائي في عكار، لم أتعوّد أبداً أن أخاطبكم بشكل رسمي، لأني تعودت دائماً على التواصل المباشر وعلى المحبة المتبادلة والاحترام بيني وبينكم. وانا اليوم أطل عليكم من بلدتي رحبة، البلدة صاحبة التاريخ العريق والغنية بالوطنية والاصالة والتنوع السياسي والفكري والتي قدمت للبنان العديد من الشخصيات النقابية والفكرية والسياسية وبلدة رحبه مشهوره بالانصهار بين مختلف العائلات الروحية وهذا مصدر غنى لها كما انها بلدة الـ365 نبع وهي التي عينها دائماً على الدولة”.

وأضاف خلال إعلان ترشحه في لقاء أقيم في دارته في بلدة رحبة، حضره عدداً من الفاعليات والوجوه العكارية، اليوم الأحد، إني “أطل عليكم من القرية التي تربّيت فيها على محبّة كل حبّة من تراب عكار. ومن عكار، بدأ المشوار. من كنف بيت تربّى على الوطنية والاعتدال. إرث والدي كان معنويا وإنسانيا قبل أن يكون مادّيا. وكان التحدي كبير، والظروف كانت أصعب عندما قرّرنا أن نستقرّ في عكار.  وليس من السهل أن تؤسس لذاتك في عكار. أو أن تنطلق منها. ولأن الموقف ليس بسهل، قررت الانطلاق من عكار. ولأن عكار محرومة، أصرّيت على التواجد في عكار. ولأن عكار تستحق أصريت على العمل فيها من أجلها ومن أجل أهلها. في عملنا اليومي تعلّمنا أن نرصد العلة، ونعطي العلاج، ونقضي على المرض. من أجل عكار عملنا ومن أجل الانسان نجحنا. وثقة اهلنا فينا كبرت. وأصبحت كل يوم بين أهلنا”.

وتابع منصور، “أصبحنا نسمع همومهم، ونسمع وجعهم. أصبحنا نفرح بأفراحهم ونحزن في أحزانهم. أصبحنا نصلّي سوياً؛ نصوم سوياً، نعيّد سويا. عشنا الشراكة، الشراكة الحقيقة وليس شراكة الحصص والمصالح. عشنا شراكة هموم وتعب، عشنا شراكة حزن وفرح، شراكة اهل وصحبة، شراكة اخوّة بمجتمع مؤسس على الكرم، والطيبة، والمروّة، والشجاعة، والوطنيّة، وليس من الغريب على هذا مجتمع أن يقدّم ابطال وشهداء، وليس من الغرابة عن عكار أن تكون أمّ الجيش اللبناني، الذي بدمّاء أبناءه حمى حط الوطن وبعيونه حامي لبنان. من سنتين لليوم، بدأت الامور تتدهور وأصبحت احوالنا تسوء يوم بعد يوم.  تعددت الاسباب: فساد، تهريب، محسوبيات، سلاح متفلت، سيادة ناقصة، أمن بالتراضي، وهذا الشيء الذي أوصلنا لحالة التحلل بجميع مفاصل الدولة”.

وسأل منصور، “من منا لم يذق لوعة طوابير الذل على محطات البنزين؟  من منا لم ينحرم من سلع أساسية بسبب الطمع والاحتكار؟ من منا لم يفقد أدويته؟ من منا لم يكوي بفاتورة الاشتراكات؟ من منا يقدر على تصليح سيارته إذا تعطلت؟ من منا قادر على دخول مستشفى؟”

وأكد أننا “أصبحنا بحالة يرثى لها. على شفير الهاوية. أمام هذا الوضع المخيف، لا يقدر اي أحد أن يبقى ناظرا من بعيد. لم يعد من المجدي انتقاد السلطة، ونحمّل مسؤولية الفشل على فلان أو فلان. لم يعد بإمكاننا السكوت. لا بد من حلّ. لا بد من أن نخفف من وطأة هذه الأزمة. يجب أن نبني اقتصاد لبنان من جديد. ونفكر بمستقبل أولادنا”.

مشيراً إلى أنه “صار بدا خطة للصمود بهذه الاوضاع للبقاء هنا في وطننا، لأننا لا نريد الهجرة. ولا لأولادنا. ولا نريد لأهلنا الموت من قلة الدوا، ولا لشعبنا أن يجوع، ويعوز، وينذلّ، وينقهر. ولا بد من حل. ونحن ذاك الحل. صحيح أن المهمة ليست سهلة، والطريق صعبة وخصوصاً ان الامور تسوء وتتفاقم والازمه الاقتصادية تزداد وبوتيرة متسارعة.  ولكن وعلى الرغم من كل الصعوبات، يوجد أمل. ومن أجل الأمل، وأولادنا، واهلنا، وجيشنا، وشعبنا، وكل الذين سافروا واستمروا واستشهدوا قررنا، وبعد المشاورات مع الأهل، أن نخوض غمار السياسة، عبر الترشح للانتخابات النيابية 2022”.

وقال منصور، “هالترشح، بوضعو بين ايديكن انتو.  انا وسام منصور ما بحكي بإسمي، انا ابن عكار و بيشرفني احكي بأسمكم و احمل همومكم. يا اخوان، لوحدي ما رح بقدر حقق انجازات مهمة، من دون ما يكون محاط وبأشخاص هدفهم الانسان وشعارهم السيادة والحرية والاستقلال والحياد. هالعناوين الأساسية، بالاضافة للعمل الناجح والشفاف اللي بيشبهني، وبيشبه ثقافتي وتربيتي، وبيشبه نخبة الشباب اللي حولي، خلّتني كون مدعوم من حزب القوات اللبنانية.  هالدعم القواتي والعكّاري لشخص مستقل متلي بهالاستحقاق الديموقراطي هو أول خطوة بمسيرة طويلة رح نمشيها سوا، تا سوا نعمل الفرق، ونقدم الافضل لعكار ولكل لبنان”.

وأوضح، “يا اخوان، بدي لخص برنامجي السياسي بكم نقطة، وهني :

1- الدولة هي الخيار الاول والوحيد، والجيش اللبناني هو الخط الاحمر المقدس.

2- العمل على انصاف عكار في مختلف الوزارات (وزارة الاشغال لصيانة الطرقات والصحة لدعم المستشفى الحكومي والزراعة لدعم المزارعين والمساعدة في تصريف المنتوجات الزراعية …)

3- الوقوف الى جانب المتقاعدين لإنصافهم في تحسين اوضاعهم المعيشية وتأمين الرعاية الصحية اللائقة لهم ولعائلاتهم بدون تحميلهم أي اعباء أضافيه.

4- حصول عكار على المناصب والوظائف والوزارات التي تستحقها في الدولة والتي حرمت منها مؤخرا.

5- دعم الرياضة متل ما تعودت عبر السنوات الماضية عبر مساعدة الأندية للصمود في هذه الفترة الصعبة.

6-العمل على تأمين الوظائف للشابات والشباب العكاري.

7-مد اليد لكل شخص بموقع المسؤولية يعمل على اعلاء شأن عكار”.

وأردف منصور، “بالنهاية بدي وجّه شكر كبير لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، على الثقة يللي منحني اياها، والدعم المعنوي يللي زودني فيه.

وبوعدكم أنني اكون اهل لهذه الثقة. وبدي اشكر منسق عكار بحزب القوات اللبنانية في عكار على جهوده وأشكر كل من وقف الى جانبي من اهلي واصدقائي وابناء بلدتي ومنطقتي وشجعوني كل على طريقته لأخطي الخطوة المهمة بالاتجاه الصحيح.  معاً نستطيع أن نكون اقوى وافعل.  معاً لأجل لبنان قوي سيد حر مستقل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل