#dfp #adsense

باسيل… “الحقود” بلا قضية

حجم الخط

لم تفاجأ مصادر سياسية مراقبة، في تعليقها لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، على كلام رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الأخير، “بمنسوب الأكاذيب والحقد الذي أطلّ به، في محاولة فاشلة لحرف الأنظار عن مسؤولية عهد الفشل وفريقه في إيصال لبنان إلى المأساة التي يعيشها”.

وتشير المصادر، إلى أن “لا حاجة لبذل جهد يذكر لكشف أضاليل باسيل، إذ يتكفَّل هو نفسه بذلك من خلال سلسلة المواقف والطروحات المتناقضة التي يسنف الواحد منها ما قبلها. فتارة يدّعي أن مشروعه يهدف لإحقاق الدولة المدنية، ليعود بعد أيام قليلة ويطرح انتخاب رئيس الجمهورية من المسيحيين ومن ثم من سائر اللبنانيين. فصحيح أن رئيس الجمهورية مسيحي لكنه لكل اللبنانيين وهو رأس الدولة، فكيف يستقيم هكذا خطاب عند من يدّعي أنه عابر للطوائف”.

وتقول، “أما عودة باسيل في كل مرة يكون فيها مأزوماً إلى نبش الحرب ومآسيها، فأمر تعوَّدنا عليه، إذ لا شيء يقدّمه للّبنانيين ولمستقبلهم وازدهارهم، بعد فشله الذريع في إدارة الدولة ومؤسساتهم والفساد غير المسبوق في كل العهود الماضية، والذي أوصل لبنان إلى جهنم أسوأ انهيار في تاريخه. وليس أمامه سوى استثارة الغرائز والبغض والكره والتفرقة بين فئات الشعب اللبناني، علّه يحافظ على ما تبقى معه من الحاقدين أو المضلَّلين”.

وتوضح، أن “اللبنانيين المخلصين طووا صفحة الحرب وتصالحوا بصدق، ويعملون لمنع قيامها بكل قوة. لكن باسيل لا يعيش إلا على الغرائز، ولم ننسَ مسلسل جولاته المناطقية الحاقدة التي كادت تشعل الحرب بين اللبنانيين، ووصفه لرئيس مجلس النواب بالبلطجي، ليعود لغايات منفعية مصلحية رخيصة ويطأطئ رأسه ويتحالف معه سعياً وراء الكراسي (وبعد الانتخابات ننفصل)”.

لكن، تضيف المصادر، “ماذا يمكن أن نتوقع مِن رجل بلا قضية، بل مجرد لاهث خلف الكراسي؟ ومن وارث مَن أعلن حرب تحرير كاذبة فيما هدفه كان الكرسي، واعترف لاحقاً بأنها كانت مجرد تنفيسة، بعدما دمَّر آخر معقل للمقاومة والصمود في المناطق الحرة، وسلّم لبنان إلى الاحتلال السوري، قبل أن يخرجه اللبنانيون، “مسلمون ومسيحيون”، ذليلاً من أرضهم، فيما هو ذهب للتحالف معه ومع توأمه الإيراني، ما أدى إلى انحلال الدولة؟”.​

خبر عاجل