https://youtu.be/oEQ15kg_9wc
جليد الطقس ترجم حرارة سيادية ووطنية في معراب. على التلة، بدا الجو مفعماً بالكرامة والعنفوان، حيث أطلق حزب القوات اللبنانية معركة استرجاع الدولة والسيادة انتخابياً تحت شعار “نحنا فينا”. كم شبيه 14 آذار العام 2005 بـ14 آذار اليوم. منذ 17 عاماً زلزلت الأرض تحت أقدام اللبنانيين، فرموا الاحتلال السوري خارجاً، واليوم هزّت معراب كراسي “السوقيين” والحقودين، مؤهِّبة القواتيين والوطنيين والأحرار، معلنة المواجهة في أقلام الاقتراع في 15 أيار المقبل.
جعجع للبنانيين: اختاروا
إذاً، أطلقت “القوات” حملتها الانتخابية، في ذكرى 14 آذار، ووضع رئيس الحزب سمير جعجع، اللبنانيين أمام خيارات ثلاثة متوفرة لديهم: من يريد الدولة ولا يمكنه بناءها، ومن لا يريد الدولة ويقدر على الاستمرار في تعطيل بنائها، وخيار من يريد الدولة ويستطيع بناءها، لافتاً الى أنه بين سلبية الشعار الأول وغطرسة الشعار الثاني، على اللبنانيين اختيار الشعار الإيجابي الشرعي الوطني الواضح الجامع، “نحنا بدنا ونحنا فينا” الذي تحمله القوات اللبنانية.
على “الحزب” الاتعاظ
وإذ نصح حزب الله بالاتعاظ من تجربة المقاومة الاوكرانية، غمز من باب التيار الوطني الحر مذكّراً رئيسه بأن نيرون أحرق روما، وأن البعض في لبنان لا يتردد في اشعال البلد كي يصل.
بري يعلن مرشحي “أمل”
الحماوة الانتخابية في معراب انسحبت على عين التينة، حيث أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري مرشحي حركة أمل في كل الدوائر الانتخابية، تحت شعار “بالوحدة أمل لننقذ لبنان”، مؤكداً حصول الانتخابات في موعدها بعد سقوط كل أبواب التأجيل.
أبو الغيط: الانتخابات النيابية حاسمة
وليس بعيداً من هذه الأجواء، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال جولته على المسؤولين اللبنانيين، أن الانتخابات المقبلة ستكون حاسمة وستساهم في تحقيق الاستقرار ولّم الشمل وتشكيل حكومة جديدة والانطلاق مع صندوق النقد الدولي لأن المفتاح معه.
الأزمات المعيشية “متل الشتي”
وعلى وقع أسعار فواتير اللبنانيين التي تحرق الأخضر واليابس، طالب أصحاب المولدات وزارة الطاقة بإصدار تسعيرتين في الشهر، فيما وصل لبنان الى الخط الاحمر المتعلق بمخزون الحبوب ومشتقاته، وحذّرت نقابات المخازن والافران من أزمة طحين.