
تتوالى الضربات التي يتلقاها مالك نادي تشلسي الإنجليزي، رجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش، الذي فرضت عليه الحكومة البريطانية عقوبات صارمة، لتبدأ دول أخرى في تبني قرارات مماثلة.
وكان أبراموفيتش واحدا من 7 رجال أعمال روس تعرضوا لعقوبات من الحكومة البريطانية على خلفية الحرب في أوكرانيا، ولقربهم من الرئيس فلاديمير بوتن.
وعرض الملياردير الروسي تشلسي للبيع الأسبوع الماضي، لكن تجميد أصوله في بريطانيا والعقوبات المفروضة عليه أوقفت هذه العملية بموجب شروط الترخيص الخاص الممنوح للنادي، الذي أصبح فعليا خاضعا للحكومة البريطانية.
أما آخر الضربات التي تلقاها أبراموفيتش فجاءت من الحكومة الأسترالية، التي فرضت عقوبات على 33 روسيا من بينهم مالك تشلسي، وفقما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
ونقلت الصحيفة عن وزيرة الخارجية الأسترالية ماريز باين قولها في بيان: “نحن نؤيد بشدة الإعلانات الأخيرة الصادرة عن كندا والاتحاد الأوروبي ونيوزيلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بشأن المزيد من الإجراءات التقييدية ضد الأفراد الروس المرتبطين بالأزمة”.
وفي سياق العقوبات التي تلاحق أبراموفيتش، أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في بيان، السبت، أن مجلس إدارتها أبعد مالك تشلسي من منصب رئيس النادي اللندني.
وجاء في بيان الرابطة: “عقب فرض الحكومة البريطانية عقوبات عليه استبعد مجلس إدارة رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز رومان أبراموفيتش من منصب رئيس نادي تشلسي لكرة القدم”.