#adsense

بري: الانتخابات حاصلة في موعدها بعد سقوط أبواب التأجيل

حجم الخط

أطلق رئيس مجلس النواب نبيه بري، الحملة الانتخابية لحركة أمل وكتلة التنمية والتحرير، في مؤتمر صحفي من مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، اليوم الإثنين.

وأوضح بري، أننا “في شهر آذار الذي هو شهر المرأة وشهر المعلم وشهر الأم التي هي أيضاً كما الأرض مستودع الخير والعطاء، وأيضاً آذار مواسم عوننا وحياتنا ومقاومتنا وربيع شهدائنا، لهؤلاء الذين صاروا وطناً فاقترعوا بدمائهم فداءً للوطن السيد والحر والمستقل، ألف تحية”.

وأكد أننا “نقدم اليوم باسم حركة أمل مقاربتنا ورؤيتنا لاستحقاق الانتخابات النيابية”، مشيراً إلى أن “الانتخابات المقبلة ليست الاستحقاق الأول الذي يتحضر اللبنانيين لخوضه بعد اتفاق الطائف لكنه الاستحقاقات الأول الذي ألمس فيه هذا الكمّ الهائل من الاهتمام الدولي والإقليمي غير المسبوق”.

وشدد على أنه “بالرغم من وقوف العالم اليوم على شفير حرب عالمية ثالثة أو تسوية مدروسة، لكن هذا الاهتمام بالانتخابات اللبنانية لم ينحصر وبقي الشغل الشاغل للدنيا ومرد ذلك لأسباب شتى، البعض منها عن حسن نية والبعض الآخر يريد من هذا الاستحقاق مناسبة يسيل من خلاله ما تم استثماره في السنوات الثلاثة المنصرمة ناهيك عن استثمار وجع الناس عن غير وجه حق”.

أضاف بري، “أصبح هذ الاستحقاق، استحقاق حق يراد منه باطلاً، ونحن نؤكد أننا نريد للانتخابات أن تتم في موعدها وستتم في هذا الموعد بعد سقوط كل أبواب التعديل والتأجيل”.

وأوضح أنه “في هذه اللحظة التي عاد فيها شياطين الاحتكار لممارسة عملية الإعدام الجماعي للناس، إن صوت المتنافسين في الانتخابات يجب ألا يعلو ويرتفع فوق صوت الغالبية للبنانيين الذين باتوا تحت خط الفقر”.

وتابع، “اسمحوا لي فقط بتقديم العنوانين العريضة لبرنامجنا الانتخابي اليوم، الذي على أساسه سنخوض الانتخابات”.

وقال إن “شعارنا الانتخابي، بالوحدة أمل لننقذ لبنان، وفقاً للعناوين الآتية، الالتزام بالدستور والعمل على تنفيذ ما لم ينفذ من اتفاق الطائف، لبنان وطناً نهائياً ونرفض أي طرح يهدد وحدته تحت أي مسماً كان، العمل مع الكتل المؤمنة بانتقال لبنان من دولة الطوائف إلى الدولة العصرية، العمل على إقرار قانون انتخابي عصري على أساس النسبية كما إنشاء مجلس الشيوخ وهذا القانون اقترحته في العام 2015 ولا ذريعة على الإطلاق لعدم إقراره واقتراح مماثل هو الطريق للوصل إلى الدولة المدنية. التوافق على تحديد الخسائر وتوزيعها كما عدم المسّ بحقوق المودعين، تؤكد الكتلة على عدم التفريط بأي كوب ماء أو متر مكعب من الثروات النفطية في البحر مع التأكيد ان اتفاق الإطار هو الوسيلة المتاحة لتحقيق الترسيم مع إسرائيل. إقرار قانون اللامركزية الموسعة، الضغط ديمقراطياً لتطبيق ما أنجز من قوانين إصلاحية لاسيما قانون المنافسة الذي لم ينفذ حتى الآن كما قانون زراعة القنب الهندي كما قانون العفو العام. كما تؤكد الكتلة على تمسكها باستكمال التحقيق بانفجار المرفأ ولا غطاء على أي مرتكب”.

وتابع، “ترفض الكتلة أي شكل من أشكال تطبيع العلاقات مع السلطات الليبية ما لم تتم إماطة اللثام عن جريمة اختطاف الإمام موسى الصدر”.

وأردف، “للمدينة التي تم تسقط في  قلب البحر، لصيدا التي كانت ولا تزال تصافح يداً ممدودة شرقاً وغرباً وجبلاً، لها منا كل الدعم لتظلّ صيدا رئة لبنان وتظلّ أصالة وثباتة في العروبة. لصور التي غسلت أوقاتنا على شاطئها حيث يتعمد النهر بالبحر ولقراها نقول إنه فيها وجدنا إجابتنا على الأسئلة المقلقة، وأدعو الناخبين إلى تحويل 15 أيار ليوم وفاء. ليكن صوتنا وصتكم يشبه صوت التاريخ والمستقبل. ليكون ردكم على كل ما تعرضتم له من حملات أن تثبتوا أنه كما كنتم عظماء في مقاومتكم ستظلون عظماء في مواجهتكم

وأضاف، “مرشحونا في لبنان هم: عناية عز الدين – علي خريس – علي عسيران – ميشال موسى – نبيه بري – أيوب حميد – أشرف بيضون – ناصر جابر – هاني قبيسي – علي حسن خليل – مروان خير الدين – قاسم هاشم – ابراهيم عازار – قبلان قبلان – محمد خواجة – فادي علامة – غازي زعيتر”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل