#dfp #adsense

محفوض: يتحالفون لكسر “القوات” آخر معاقل الحرية في لبنان

حجم الخط

أشار رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض إلى أن “بعض قادة ثورة الأرز، وبدل اقتناص تلك اللحظة التاريخية لمعاقبة فلول وأيتام النظام السوري، اعتمدوا سياسة اليد الممدودة وأحبطوا الحلم اللبناني في بناء دولة ذات سيادة فعلية”.

وميز محفوض بين الحمام والصقور من قادة 14 آذار”، قائلاً ” لقد ساهم الحمام، بقتل الصقور في عمليات اغتيال حصلت لاحقاً بسبب خنوعهم”.

وعن إمكانية استعادة زمام المبادرة، قال، “نعم”، إلا أنه اشترط لذلك “تلاقى اللبنانيين الأحرار على مبدأ الوحدة “، مطالباً إياهم بملاقاة “حزب القوات اللبنانية، الحزب الوحيد الذي يتصدى للاحتلال الإيراني”، على حد تعبيره.

وحول ثورة تشرين المستقلة عن الأحزاب، اعتبر أنه “من الواجب الفصل بين فلسفة الثورة وقادة الثوار الذين لا هم لهم اليوم سوى التسابق على إعلان ترشحهم للانتخابات النيابية”.

وأضاف، “أرى فيهم مجموعة من الجشعين الذين لا طموح لهم سوى الوصول إلى السلطة وهم أسوأ من الفريق الحالي المتحكم بالبلد”.

ولوّح باحتمال عدم قدرة الانتخابات على إنتاج قوة تغيير كبيرة، متمنياً أن تكون نتائجها “محفزاً لتقوم ولو بالحد الادنى بمواجهة حزب الله في المستقبل”.

وأسف لمحاولة عدد من الأحزاب السيادية التحالف لكسر القوات خوفاً منها”، مؤكداً أنها “آخر معاقل الحرية في لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل