https://youtu.be/eclbblqFTIc
بعدما أقفلت الترشيحات ليلاً على ألف وثلاثة وأربعين مرشحاً، بينهم مئة وخمس وخمسون امرأة، انطلق التحضير للوائح الانتخابية لتسجيلها قبل الرابع من نيسان. الدولة بأجهزتها صارت حكماً في معترك المعركة، ويقع على عاتقها ومسؤوليتها، إنجاز التحضيرات وإتمام الاستحقاق بنجاح، من خلال فرض الأمن وتأمين الأموال. وإذا تمثلت الخطوة الأولى بالاتكال على الهبات الدولية، إلا ان استتباعها يحتم رصد الاعتمادات المالية، وهذا ما وافقت عليه اليوم لجنة المال والموازنة، التي اقرت موازنات وزارتي الخارجية والمغتربين والتنمية الإدارية.
“القوات” و”الهانشاك” معاً
الإرباك الرسمي في “سيسرة” الاستحقاق النيابي، قابلته حيوية انتخابية لا تهدأ في معراب، التي لم تَعِد يوماً إلا ووفت. واليوم كان اللقاء مع حزب الهانشاك، الذي جدد تحالفه مع القوات اللبنانية في بيروت الأولى، لتتسع دائرة السياديين “يللي بدن وفين” والذين سيصوتون “قوات” على مساحة الوطن لتحريره من سطوة السلاح، وإعادة الكرامة الى أبنائه.
“الحزب” خائف على حلفائه
على الجبهة الأخرى، يبدو حزب الله خائفاً على حلفائه، إذ أوضحت مصادر خاصة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن تشديد الأمين العام للحزب حسن نصرالله على كوادره، ضرورة فعل المستحيل وطرق أبواب البيوت، لتحفيز المناصرين على الانتخاب، ونصرة الحلفاء وتأمين الحواصل لفوزهم في جبيل وكسروان والشوف وعاليه، هو أول اعتراف صريح من نصرالله بالتراجع الدراماتيكي لحلفائه.
اللبنانيون في قلب “باريس ـ رياض”
دولياً، التقطت الصورة هذه المرة من قصر الإليزيه، للقاء الفرنسي ـ السعودي، الذي عكس توافقاً على استمرار تقديم الدعم للشعب اللبناني في مجالات انسانية واجتماعية، وصحية، للحّد من تداعيات الانهيار، إنما من دون المرور بمؤسسات الدولة. وتمحور اللقاء حول تنسيق الخطوات التنفيذية لمساعدة لبنان عبر الصندوق المشترك الذي سبق لوزيري خارجيتي البلدين إعلان إنشائه.
إقفال “فرنسبنك” بالشمع الأحمر
مالياً، تم حجز وجرد موجودات جميع فروع “فرنسبنك” وختم الخزنات والصناديق بالشمع الأحمر وإيقاف جميع العمليات النقدية، تمهيداً للبيع في المزاد العلني إيفاءً لكامل قيمة الوديعة وملحقاتها.
ويأتي ذلك، بعد امتناع المصرف عن تسديد وديعة لأحد العملاء، كانت حكمت له بها، دائرة التنفيذ في بيروت القاضية مريانا عناني.