السفير السوري يهدد مرشحي جنبلاط في البقاع الغربي

تريث رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط قبل الإعلان بشكل رسمي عن أسماء مرشحيه بعدما حسم تحالفه مع حزب القوات اللبنانية، على ما تؤكد مصادره، لافتةً في تصريح لـ”الشرق الأوسط” إلى أن التوجه هو للإعلان عنهم في 19 آذار وإن كان الأمر ليس نهائياً بعد، وأشارت إلى أن الأسماء التي حُسمت هي: تيمور جنبلاط، ومروان حمادة، وبلال عبد الله، وهادي أبو الحسن، ووائل أبو فاعور، وأكرم شهيب، وراجي السعد، وحبوبة عون.

وكشفت المصادر أن الحزب لن يرشِّح أي شخصية عن المقعد الدرزي الثاني في عاليه الذي يشغله النائب طلال ارسلان احتراماً للتنوع داخل الطائفة، لافتةً إلى تعرضهم في المقابل لحملة تحجيم وإلغاء ومحاصرة، والا كيف تُقرأ الاتصالات التي أجراها السفير السوري في بيروت بعدد من المرشحين المحتملين على لائحتنا في دائرة البقاع الغربي طالباً منهم الانسحاب ترهيباً وترغيباً؟، وكيف يُفسَّر استخدام رموز محسوبة على أجهزة الاستخبارات السورية لتحذير الناخبين من التصويت لصالح مرشحينا منبهين إياهم للتعرض لأقاربهم ومصالحهم في سوريا كما مع رسائل وصلت إلينا من مسؤول في حزب الله أنهم سيخوضون معركة في عقر دارنا في الشوف؟.

وعدّت المصادر أن الحملة ضد جنبلاط لا تستهدف شخصه إنما تندرج في إطار سعي حزب الله للهيمنة على البلد.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل