عين “الترهيب” على عين الرمانة… صامدون

أُقفل باب الترشيحات للانتخابات النيابية وأُمن جزء من الأموال لإجرائها، فوصلت الرسالة إلى المرتعبين من أصوات الناس بأن انتخابات 15 أيار 2022، حاصلة على الرغم من كل محاولات تطييرها. لكن العالمين بشؤون هذا البلد وشجونه، يعرفون تماماً أن تطيير هذا الاستحقاق يتطلب خضات أمنية أو أحداث غير متوقعة.

ولأن “القوات اللبنانية”، أقلعت في القطار الانتخابي غير عابئة بالعراقيل والمحاولات البائسة لقمع أصوات الناس ورغبتهم، استعرت الحملات ضدها برسائل متعددة، بدأت بالإعلام الممانع الذي يلعب دور المهرج في حديثه عن القوات اللبنانية ونشاطاتها، تلتها تمزيق لوحات الحملة الإعلانية للقوات في مناطق لبنانية عدة، واستكملت، فجر اليوم، بإقدام مجهولين على إلقاء قنبلتين صوتيتين، في الشارع الذي يضم مركزاً للحزب في عين الرمانة، ما تسبب بأضرار مادية في المحلات المجاورة والسيارات المركونة، علماً أن قاضي التحقيق العسكري الأول فادي صوان، سيعقد جلسة للنظر بتوقيف 4 معتقلين في غزوة عين الرمانة في تشرين الأول الماضي.

إذاً، خفافيش الليل التي تهاب المواجهة في منطقة لم يكن يوماً إلا الصمود شعارها، لجأت الى رسائل بأصوات خافتة لترهيب القوات اللبنانية والقواتيين والأهالي، وردعهم عن المضي قدماً بمعركة استعادة السيادة وبناء الدولة. ويسأل أهالي المنطقة، “ماذا يعني القاء قنبلتين صوتيتين في أحد الأحياء الداخلية لعين الرمانة، وأمام مركز القوات اللبنانية عند الرابعة وخمس وأربعين دقيقة فجراً، فيما الأهالي نيام والسكون يخيم على المنطقة؟”.

قسم كبير من سكان الشارع الذي تواصل معهم موقع “القوات اللبنانية” يجيبون عما حصل فجراً، بـ”ليست المرة الأولى التي يُعتدى فيها علينا في عقر دارنا ولن تكون الأخيرة طبعاً، لكن في المقابل هذه الحركات الولادية التي خبزناها وعجناها ستقابل بمزيد من التشبث بمنطقتنا والصمود، حتى لو كلفنا الأمر الكثير. سنكمل بثقافة السلام على الرغم من التعديات غير المبررة علينا كمجتمع أهلي، ونحن قبل أن يكون أحد منا قوات لبنانية، نحن أبناء المنطقة وسكانها ولن نسمح لأحد بالتطاول علينا في بيوتنا. أما الحديث عن إشكال وقع بين شبان منتصف الليل واستتبع بالقنبلتين الصوتيين فلا أساس له من الصحة، إذ كيف يعقل أن يحصل إشكال من دون أن يتبنه له أو يستيقظ على أصوات المتخاصمين أحد؟.”

 

من جهته، يرفض رئيس منطقة بعبدا في “القوات اللبنانية” جورج مزهر، توجيه أصابع الاتهام الى أحد، تاركاً للقوى الأمنية والقضائية تحديد المسؤوليات وكشف الفاعلين.

ويؤكد في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن رهان أبناء المنطقة سيبقى دائماً، كما كان قبل غزوة عين الرمانة وبعدها وفي المستقبل، على الجيش اللبناني والقوى الأمنية، التي يقف الجميع خلفها، وإذ يطالب الجيش باتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الأمن وكشف ملابسات الاعتداء، يجزم بألا شيء سيردع أهالي عين الرمانة من الصمود والتشبث ببيوتهم وأرزاقهم وعيشهم.

يرفض مزهر اقتراح حماية المراكز الحزبية للحد من الاعتداء عليها، مشدداً على أن الأمن يبقى من مسؤوليات القوى الأمنية المختلفة دون سواها. ويلفت الى أن الأجهزة الأمنية تعاني بدورها من الوضع المعيشي الصعب ما يفسّر غياب التعزيزات العسكرية والعناصر الأمنية في المحلة، متوقعاً اتخاذ الإجراءات المناسبة في الساعات القليلة المقبلة.

ويجدد التأكيد على أن الرهان يبقى على القوى الأمنية وعلى الانتخابات النيابية في أيار المقبل، التي يحاولون تطييرها بشتى الوسائل “ولن ننجر ونعطيهم ترف هذا الإنجاز”.

أي عملية نسخ من دون ذكر المصدر تعرض صاحبها للملاحقة القانونية

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل