#dfp #adsense

ألكسندر كرم: متمرد ومتحالف مع كتلة قوية لتحقيق الأهداف

حجم الخط

أكد المرشح المستقل عن المقعد الماروني في قضاء بعبدا والمدعوم من القوات اللبنانية ألكسندر كرم، في حوار ضمن برنامج “كل الفرق” عبر اذاعة لبنان الحرّ أنه من الثائرين على الوضع الحالي ومن هذا المنطلق قدم ترشيحه كمرشح مستقل متحالف مع حزب القوات اللبنانية ومع حزب الوطنيين الاحرار في قضاء بعبدا.

وتحدث كرم عن الجرأة في خوض الانتخابات في هذه الظروف الصعبة، ولكن علينا الانتصار على هذه المنظومة عبر صناديق الاقتراع “. مؤكداً، “وضعُنا في لبنان سيئ، والناس ملّت واستسلمت، ولكن نحن لم نيأس، وأنا أعتبر نفسي من الثائرين والمتمردين على الوضع الحالي.”

وعن تحالفه مع “القوات اللبنانية” أشار كرم إلى أن تحالفه مع حزب القوات اللبنانية، يأتي في ظل وجود قاسم مشترك بينه وبين القوات اللبنانية هو الخط الواضح والخط السياسي والسيادي “سيادة لبنان”.

وأعرب كرم عن ايمانه “بنهج القوات اللبنانية بالرغم من عدم التزامه بالحزب وقال “البلد مدمر، وإذا أردنا النهوض علينا إعادة تأهيل كل شيء، وإذا كانت المصلحة واحدة يمكن أن نساهم في بناء الوطن من جديد”.

ورداً على سؤال حول إمكانية تحقيق أهدافه في حال وصوله الى البرلمان أجاب كرم “هنا يأتي دور التحالف مع كتلة قوية تستطيع الوصول الى تحقيق الأهداف.”

وعن رأيه بالتنوع في مجلس النواب قال “ليس مطلوب من الجميع التشريع، أو أن يكونوا رجال أعمال أو أطباء، فالمطلوب هو التنوع. ونظرا لكوني صيدليا، فأنا أستطيع الإفادة في هذا المجال. كلنا عانينا من مشكلة الدواء في الصيدليات وغيره من المشاكلات. فملف الدواء ملف دقيق جدًا، ومن حق أي انسان أي يجد دواءه ويحصل عليه” مشيرا الى أن من أبرز النقاط في برنامجه الانتخابي “سعيه للوصول إلى سياسة دوائية، ودعم مصانع الادوية اللبنانيَّة التي تعمل ضمن المعايير الصحيحة، كتخفيض الضرائب لفترة معينة، أو دعم الطاقة، وتقديم تسهيلات أخرى، للوصول الى إمكانية التصدير أكثر من الاستيراد”.

وشدد على” حق جميع المواطنين في الحصول على الدواء”.

وعما إذا كانت هناك من أزمة دواء مفتعلة رأى أن “الأزمة ليست مفتعلة إنما هي نتيجة فشل إداري، بغطاء من المحسوبيات ومن رجال السياسة. فالأزمة التي يعاني منها لبنان تطاول الجميع، مشدداً أنه ” على كل لبناني أن ينتخب صح، فالبلد مدمر، وإذا أردنا النهوض علينا إعادة تأهيل كل شيء وعلى المواطن ان يفكر جيدًا قبل ان يتوجه الى صندوق الانتخاب”.

وأكد أنه “في غياب سياسة واضحة للدواء، وهيئة ناظمة للدواء، سيبقى الوضع على ما هو عليه. اليوم يجب معرفة استهلاك السوق للدواء، وأن نضع حدا للتهريب. وسأسعى الى العمل للوصول لسياسة دوائية، مع المساعدة ممن يرغب لجهة دعم مصانع الادوية اللبنانيّة التي تعمل ضمن المعايير الصحيحة. وإذا تم دعم المواد الأولية ومصانع الادوية، مثلا تخفيض الضرائب لفترة معينة، أو دعم الطاقة لفترة أيضًا، وتقديم تسهيلات أخرى، وتوفرت فرص العمل سنصل الى إمكانية التصدير أكثر من الاستيراد”.

ونوّه كرم “بدخول أكثر من 40 نوعا من الدواء دخل البلاد في يوم واحد من دون مراقبة، وهذا الأمر غير مسموح وهنا يكمن دور الهيئة الناظمة اذ عليها مراقبة الأمور كافة، ويجب ان يكون هنالك اتصال بين وزارة الصحة ونقابة الصيادلة، إضافة الى نقابة المستشفيات والقطاعات كافة.

وقال “نستطيع ان نفعل الكثير فأنا مع الناس وأعيش بينهم. ومن غير المسموح عدم وجود الدواء في الصيدليات. ان تصنيع الدواء في لبنان على خطى متقدمة ولكن بتكلفة عالية، بسبب كلفة الإنتاج وغياب سياسة داعمة. كل شخص مؤمن بخياراتي فليصوت لي، وأنا أؤمن ببلدي لبنان لهذا السبب اخترت البقاء”.

وأردف كرم قائلاً “أنا من الناس ووجعي من وجعهم، وكل شخص مؤمن بخياراتي فليصوت لي. وعلى الرغم من احباط الناس علينا ان نقدم لهم الأمل وأنا أؤمن ببلدي لبنان لهذا السبب اخترت البقاء كما علينا ان نسعى لعودة الشباب من الخارج الى وطنهم، وعلينا ان نقدم لهم الأمل.”​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل