Site icon Lebanese Forces Official Website

تجدد التظاهرات في الذكرى الـ11 للثورة السورية: “الحق لا يموت”

يصادف اليوم الذكرى السنوية الحادية عشرة لمقتل أول شابين سوريين برصاص قوات النظام في محافظة درعا “مهد الثورة السورية” وهما محمود الجوابرة وحسام عياش اللذين دفعا ثمن مطالبتهما مع بقية أبناء درعا ممن تظاهروا في ذلك اليوم بحقوق شرعية بمظاهرة شعبية، ليكونا شعلة تنير درب الثورة وتدفع السوريين لمواصلة ما بدأوا فيه حتى الوصول إلى دولة ديمقراطية لكل أطياف الشعب السوري، ومع مرور عقد وعام على استشهاد الشابين، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، خروج الأهالي بمظاهرة أمام المسجد العمري في درعا، طالبوا من خلالها بإطلاق سراح المعتقلين وإسقاط نظام بشار الأسد، رغم القبضة الأمنية، كما انطلقت مظاهرة مماثلة في مدينة طفس بريف درعا الغربي، في حين خط ثائرون عبارات على جدران مدينة داعل تطالب بإطلاق سراح المعتقلين القابعين في سجون النظام السوري وتؤكد على استمرارية الثورة السورية والنضال حتى إسقاط النظام السوري وجاء في الكتابات “الثورة حق والحق لا يموت – 18 آذار تاريخ لن يتكرر – الثورة حق و للمعتقلين والشهداء علينا حق”.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الخميس إلى خروج أهالي في مظاهرات شعبية في كل من ترمانين وسلقين وجسر الشغور بريف إدلب، والأتارب في ريف حلب الغربي، في الذكرى السنوية 11 لانطلاقتها.

وأكد المتظاهرون على ثوابت الثورة وطالبوا بإسقاط النظام السوري ووحدة الأراضي والشعب السوري.

وشددوا على أن لا عودة للمهجرين ولا خلاص من القتل إلا بإسقاط النظام ورحيله عن سوريا.

ونشر المرصد السوري في 15 آذار، أنه ومع حلول الذكرى الحادية عشرة لانطلاقة الثورة السورية ضد النظام السوري للمطالبة بالحرية والعدالة والديمقراطية في صرخاتها الأولى، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مظاهرات حاشدة انطلقت بمدينة إدلب ومناطق متفرقة من ريف حلب وريف دير الزور، حيث رصد المرصد السوري، مظاهرة حاشدة وسط ساحة “السبع بحرات” في مدينة إدلب، بالإضافة إلى خروج مظاهرات حاشدة في كل من والباب وإعزاز وأخترين ومارع ضمن مناطق نفوذ القوات التركية الفصائل الموالية لها في ريف حلب، كما خرجت مظاهرة حاشدة للأهالي في بلدة العزبة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور الشمالي.

وشارك بالمظاهرات مهجرين من شتى المحافظات والمناطق السورية، مرددين شعارات تندد بالنظام السوري، وتؤكد استمرارية الثورة السورية.

وتدخل الثورة السورية الحادي عشر وهي مثقلة بعشرات آلاف المعتقلين وملايين المشردين والمهجرين، فضلاً عن نحو 610 آلاف شخص قضوا وقتلوا واستشهدوا منذ اندلاع الثورة السورية في آذار 2011.

 

Exit mobile version