Site icon Lebanese Forces Official Website

الضبابية تحكم ملف الترسيم… الرؤساء الثلاث “مش مستعجلين”

أكد الاجتماع الرئاسي الذي انعقد في قصر بعبدا بشأن عرض الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية آموس هوكشتاين استمرار المفاوضات وفقاً لاتفاق الإطار، حسبما قالت أوساط سياسية مطلعة لـ”اللواء”،‏ بمعنى آخر العودة إلى مفاوضات لجنة الناقورة ودعوة الولايات المتحدة إلى الاستمرار في عملية الوساطة.

وفي حين بدا وكأن طرح هوكشتاين الخطي رفض، أوضحت الأوساط نفسها أنه لم يرفض ولم يتم القبول به ايضاً، مشيرة إلى ان اللجنة التقنية التي درست مقترح الوسيط الأميركي وضعت ملاحظاتها التي تضمنت تأكيداً على ضمان حقوق لبنان.

وفي هذا السياق لفتت إلى ما ظهر بشأن وجود تعرج ورد في اقتراح هوكشتاين الأمر الذي لا يتلاءم ومصلحة لبنان وكانت حاجة إلى التفاوض من أجل تحسين الخط 23 لجعله مستقيماً. ومن هنا أكدت أن اقتراحه سيحضر في مفاوضات اللجنة في الناقورة.

ولفتت إلى أن الاساس يبقى الخط 23. وفهم أن رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي اطلعوا على تقرير اللجنة التقنية والوثائق والخرائط وشددوا على أن موقفاً رسمياً سيبلغ إلى المسؤولين الأميركيين.

وعلم أن اللجنة التي اوكل إليها التفاوض في الناقورة ستقوم بهذه المهمة وفق أسس تنطلق من البيان الذي صدر في بعبدا على أن رئيسها سيعين قريباً ومن المقرر أن يقترحه رئيس الجمهورية.

وعُلِم من مصادر متابعة، أن مضمون البيان الرئاسي يعني قرار لبنان بالعودة الى مفاوضات الناقورة غير المباشرة لتقرير مسار النقاش، واعتبار المقترحات التي حملها هوكشتاين واحدة من المقترحات الاخرى الموجودة للبحث خلال المفاوضات وليست وحدها الواجب بحثها ووفق اتفاق الإطار الأول والانطلاق من خط 23 التفاوضي وضمن سيادة لبنان على اراضيه ومياهه والحفاظ على حقوقه كاملة.

وفي المعلومات ايضاً، ان اللجنة التقنية لترسيم الحدود البحرية لم تصل إلى موقف نهائي لذلك ارادت الاستماع بشكلٍ مفصّل إلى آراء الرؤساء الثلاثة. وشددت على ضرورة البحث في طرح هوكشتاين من منطلق عدم رفض الاقتراح وأيضاً عدم تأييده من ضمن شروط مسبقة.​

Exit mobile version