
وتابع البيان، “البلدة فيها المئات من المرضى المحتاجين إلى غسيل الكلى أو أجهزة الأكسجين، عدا عن حالات الولادة وحالات الطوارئ، وذوي الأمراض المزمنة. الكل يستغيث والبلدية أصبحت عاجزة عن جرف الثلوج نتيجة عدم القدرة على شراء المازوت للآليات، فهل من مجيب؟”
وأضاف، “نكرر ونناشد أركان الدولة، وهيئة الإغاثة والمؤسسات الدولية والإنسانية، آملين أن التبرع مباشرة من الجهة المتبرعة إلى المحتاج المقهور بدون واسطة من أي طرف، لأن الوضع جدا خطير ولم يعد يحتمل”.
ولفت إلى أننا “نترك هذه الرسالة للتاريخ، ونؤكد أن ما يجري وصمة عار على جبين المفسدين والمتخاذلين الذين أوصلوا الوطن والشعب والأجيال إلى هذا المستوى من الضنك والهلاك”.
