.jpg)
أشار الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي إلى أن حزب الله يمضي في استثمار “غطائه المسيحي” حتّى العظم.
وأضاف، “فقد لحق به، عبر ذراعه المكتوبة (جريدة الأخبار)، إلى الڤاتيكان كي يطرح نفسه “حامي المسيحيين” بلسان “سيف النصارى” في الهزيع الأخير من ليل عهده!”.
وقال، “المثير للضحك الأسود أنّه أبعد الحاضرة الرسولية عن بكركي والكنيسة المارونية، وأسقطها في “حلف الأقليات” و”المشرقية السياسية” البائسة، هكذا بشحطة مقال خفيف وسخيف، فبئس هذا “الحزب” وغطائه وذراعه!