
أكد رئيس بعثة “يونيفيل” والقائد العام للقوات الدولية المؤقتة في لبنان اللواء الاسباني الجديد لهذه القوات ارولبو لإثاروا، إن “الهدف الأساس للقرار 1701 هو التوصل الى وقف دائم لإطلاق النار وسلام مستدام”.
وتابع، “في الوقت الذي يسعى فيه جنود حفظ السلام الى خلق الظروف المؤاتية للعملية السياسية على كلا الطرفين اتحاذ الخطوات الضرورية لتحقيق ذلك. وهذا ما يستوجب شجاعة وإرادة سياسية وتسوية وتفاهما متبادلا من جانب الطرفين. هذا ليس الطريق الأسهل لكنه السبيل الوحيد من اجل السلام”.
واضاف، “سنستكمل عملنا كما فعلنا خلال الأربع والأربعين السنة الماضية في خلق بيئة مؤاتية لتحقيق ذلك جنبا الى جنب مع الحكومة والجيش اللبناني والسلطات المحلية والسكان حيث نعمل ونعيش. كلام اللواء لإثاروا جاء في احتفال بالمقر العام لليونيفيل في الناقورة لمناسبة ذكرى تأسيس قوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان. بحضور قائد الجيش جوزيف عون ممثلا بنائب رئيس الاركان العميد الركن علي شريف ، نائبة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، والمنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في لبنان الدكتورة نجاة الدكتورة نجاة رشدي، قائمقام صور محمد جفّال ، قائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن مارون قبياتي وقادة الاجهزة الامنية في الجنوب وموظفين اليونيفيل وضباط من الجيش واليونيفيل وروساء ومخاتير وفاعليات “.
وقال اللواء لإثاروا، “نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس اليونيفيل كرئيس للبعثة وقائد عام، أستطيع القول وبكل ثقة انه ما من شيء في السنوات الأربعة والاربعين الماضية حط من عزيمة قوات حفظ السلام في تشكيل مسار السلام في جنوب لبنان. ان التزامنا اقوى من أي وقت مضى خاصة خلال هذه الأوقات العصيبة. وأؤكد لكم أن جنود حفظ السلام هنا دائما من اجلكم ومن على الرغم من سوء فهم قد يحصل احيانا في فترات معينة. نحن هنا من أجل الشعب الذي يريد السلام والاستقرار، والقدرة على العيش حياة سعيدة ومديدة ومزدهرة، على جانبي الخط الأزرق، وختم ان اليونيفيل تعمل جاهدة لمنع الاعمال العدائية في هذه المنطقة الهشة والمتوترة. وقد أطلق على اليونيفيل لقب “رمز الاستقرار في منطقة غير مستقرة” حيث نسب الفضل في عدم حدوث مواجهات بين لبنان وإسرائيل الى جهود الرجال والنساء العاملين في اليونيفيل المنضووين تحت شعار الأمم المتحدة وقضية السلام. وقال ويبقى الهدف الأساس للقرار 1701 التوصل الى وقف دائم لإطلاق النار وسلام مستدام. وفي الوقت الذي يسعى فيه جنود حفظ السلام الى خلق الظروف المؤاتية للعملية السياسية على كلا الطرفين اتحاذ الخطوات الضرورية لتحقيق ذلك. وهذا ما يستوجب شجاعة وإرادة سياسية وتسوية وتفاهما متبادلا من جانب الطرفين. هذا ليس الطريق الأسهل لكنه السبيل الوحيد من اجل السلام. وكان لاثاروا قلد باسم الأمين العام للامم المتحدة غوتيريش اوسمة الامم المتحدة تقديرا للوهم في عملية السلام في جنوب لبنان واختتم لعرض عسكري رمزي الواحدات المشاركة والمصرية تحت رايك الامم المتحدة في جنوب لبنان “.