
لا تعلِّق مصادر زحلية مراقبة، “أهمية تذكر، على اللوائح الانتخابية التي تنبت مثل الفطر في الدائرة، من دون أن تكون مستندة إلى عناصر جدية وأسس فعلية لخوض المعركة الانتخابية. وهي عملياً، ليست سوى مجرّد فطريات لا تقدِّم ولا تؤخِّر”.
وترى المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “الجميع يعلم أن المعركة تخاض فعلياً بين فريقين أساسيين ومشروعين كبيرين: إما لبنان التاريخ والحضارة والانفتاح على العالم والازدهار، أو لبنان المعزول في محور الفقر والجوع والانهيار إلى أعماق أكثر في جهنم”، مؤكدة أن “الخيار يبقى للزحليين الذين لطالما كانوا رأس حربة في الدفاع عن لبنان الحقيقي في وجه كل الطامعين، وسيكونون كذلك هذه المرة أيضاً”.