
أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم الى أنه “كان الرئيس اللبناني المسيحي الماروني يزور أي محفل دولي أو عربي ليحمل القضايا اللبنانية والعربية”.
وتابع عبر “تويتر”، “كان يُستقبل بكل ترحاب وكل آذان صاغية لطروحاته، أما في أيامنا هذه أصبح يجول، إذا استقبل، حاملاً مطالب شخصية ومدافعاً عن ميليشيا ايرانية هدمت لبنان خارجياً وسيادياً واقتصادياً”.
وأردف، “بئس الزمان”.