https://youtu.be/JpK2IwJKaBs
وَضَع الفاتيكان حداً للتطبيل والتزمير الذي أحدثته بعبدا، تزامناً مع استشراس رئيس الجمهورية ميشال عون، في تلميع صورة حزب الله في الحاضرة الفاتيكانية. بيان الكرسي الرسولي كان واضحاً ومقتضباً، إذ أضاء على مشاكل لبنان الاقتصادية والاجتماعية، آملاً في أن تساهم الانتخابات النيابية المقبلة والإصلاحات الضرورية في تمتين علاقات العيش المشترك. واللافت أن البيان الفاتيكاني لم يتردد بوضع النقاط على الحروف إزاء النتائج الكارثية لتفجير مرفأ بيروت، مشدداً على وجوب تحقيق العدالة.
زيارة “مرتقبة” للبابا إلى لبنان
وعلى الرغم من أن الحبر الأعظم أكد أمام عون أنه سيزور لبنان في وقت قريب، لأنه يبقى على الرغم من كل شيء نموذجاً للعالم، لم يحدد تاريخاً، وهو لن يستعجل بطبيعة الحال، بعدما سمع في عاصمة الكثلكة كلاماً غير دقيق يعتبر أن المسيحيين بخير. وطالما البلد بخير هناك متسع من الوقت للتحضير لهذه الزيارة التي قد تكون بعد أشهر من الآن، عندها، ربما تكون ولاية العهد انتهت.
عون: حزب الله ليس إرهابياً
وفي السياق، جدد عون معزوفة تغطية حزب الله، فرأى أن مقاومة الاحتلال ليست إرهاباً، وأنه ليس لحزب الله المُكَوَّن من لبنانيين، وحرَّر الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، أي تأثير على الواقع الأمني الداخلي للبنان. وتابع، “أجزاء من أراضي لبنان وسوريا لا تزال محتلة من قبل اسرائيل وعند التوصل الى تحريرها يمكن الانطلاق بمسيرة مفاوضات سلام لحفظ الحقوق”.
ميقاتي يجدد الالتزام بالـ1701
في المقابل، أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي التزام لبنان بتنفيذ القرار 1701، وإذ أثنى على التعاون المستمر بين الجيش وقوات اليونيفيل العاملة في الجنوب، دعا الامم المتحدة الى العمل لوقف الخروقات والانتهاكات الاسرائيلية اليومية.
أقل من 3 ساعات كهرباء إضافية
وقبيل ساعات من جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد بعد ظهر غد الأربعاء، أكد وزير الطاقة وليد فياض، أن زيادة التغذية ستكون أقل من 3 ساعات في الربيع بانتظار التمويل.
الأسعار تسابق الريح
في مجال آخر، وتزامناً مع الحرب المستعرة بين القاضية غادة عون وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بلغ الكباش بين المصارف والقضاء مراحل خطرة، مع تنفيذ القطاع لليوم الثاني على التوالي إضراباً عاماً، وسط ارتفاع كبير في أسعار المحروقات والخضار، على أن تعود المصارف إلى العمل، غداً الأربعاء.
