
بعد الحكم عليه بـ9 سنوات في السجن، تعهّد المعارض الروسي أليكسي نافالني بمواصلة معركته ضد الكرملين. وقال عبر “تويتر” اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “يخشى الحقيقة”.
وأشار الى أن “بوتين يخشى الحقيقة، كما كنت دائما أقول”، مؤكداً أن “محاربة الرقابة وكشف الحقيقة لشعب روسيا ستبقى أولويته”. أتى ذلك، بعد أن حُكم على المعارض الروسي الشهير بالسجن 9 سنوات بتهم “احتيال” و”إهانة قاضية”، وفق “فرانس برس”.
ويعتبر نفالني المعارض الأبرز للكرملين، وسُجن منذ أكثر من عام، بعد أن عاد إلى موسكو من الخارج، حيث نقل من أجل العلاج، بعد شبهات بمحاولة تسميمه من قبل أعضاء في المخابرات الروسية. واتُهم الناشط المناهض للفساد البالغ 45 عاماً، في محاكمة سابقة باختلاس الملايين من تبرعات قدمت لمنظماته لمكافحة الفساد وبـ”ازدراء المحكمة”.
وسيمضي عقوبته في “مجمع سجون في بوكروف” على مسافة مئة كيلومتر شرق موسكو، خاضع لنظام قاس” ما يعني أن ظروف احتجازه ستصبح أكثر صرامة.