Site icon Lebanese Forces Official Website

ماكينتا الشوف وبعبدا: جهوزية تامة… دقة وتنظيم

كتب ألبير جوهر في “المسيرة” – العدد 1726

الانتخابات في انتظار ساعة الصفر

ماكينتا الشوف وبعبدا… جهوزية تامة، دقة وتنظيم

«أعلن اليوم بحضوركم جميعًا، ليس فقط الماكينات الإنتخابية لأنها هي تعمل بشكل دائم، العمل الإنتخابي من بابه الواسع». بهذه الكلمات وعلى أبواب السنة الجديدة أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع التعبئة العامة داخل الحزب تحضيرًا للإنتخابات المقبلة في أيار 2022.

كان لهذه العبارات وقع على المنتسبين القواتيين أعاد فيهم بث الأمل والحماسة بانتخاباتٍ نيابيةٍ تعطشوا لخوضها منذ مدة، في ظل الوضع السياسي والإقتصادي الراهن. ولكن من دون أن نغفل أيضًا أن ماكينات الحزب الإنتخابية كانت تعمل وتحضّر منذ إنتهاء إنتخابات 2018 حسب تصريح الدكتور جعجع. فما هو هذا العمل الذي إمتد لأربعة أعوام متواصلة؟

رئيس جهاز الإنتخابات في حزب القوات اللبنانية نديم يزبك أوضح أن العمل الإنتخابي هو في صلب أي حزب سياسي، يجب إيلاؤه أهمية كبيرة من هنا أساس عمل جهاز الإنتخابات الذي يقوم منذ إنتخابات 2018 أو حتى بعد أي استحقاق إنتخابي بإعادة تقييم لكل الفترة التحضيرية ودرس نقاط القوة للبناء عليها وتطويرها، إضافة إلى معالجة نقاط الضعف ومحاولة إصلاحها أو إلغائها، فتوضع خطط جديدة بناءً على التجربة الإنتخابية السابقة مستفيدين منها لتحقيق الهدف الأساسي.

توضع الخطة الجديدة كاملة مع آلية تنفيذها على مدى الأربع سنين المقبلة وتطبق على الأرض وتدرس المعلومات المتوافرة وتحلل على هذا الأساس بهدف إنجاح عمل الماكينات الإنتخابية مما يحتم الهدف الأساسي وهو كسب المعركة والفوز بالإنتخابات.

من هذا المنطلق توجهنا إلى رئيس مكتب الإنتخابات في منطقة الشوف الرفيق زياد مارون الذي أطلعنا على تفاصيل الإنتخابات في المنطقة وعلى أعمال المكتب بشكل عام، «نحن على جهوزية تامة بما يتعلق بمتطلبات المرحلة، وقد قمنا بالأعمال التحضيرية كافة لكل مرحلة على حدى طيلة الأعوام الأربعة الماضية». وأوضح أنه منذ اللحظة الأولى لصدور نتائج إنتخابات 2018 قام المكتب بتفعيل العمل التقييمي للمعركة السابقة واضعًا سبل التحسين والتطوير وخططاً مطوّرة للإنتخابات القادمة، إضافة إلى تنفيذها وتفعيلها مع الرفاق المنتشرين في القرى الشوفية كافة. بالتالي أصبحت ماكينات الإنتخابات في منطقة الشوف جاهزة وعلى أهبة الإستعداد اليوم لمواكبة التطورات الإنتخابية وخوض غمار المعركة.

كل هذا تقابله حماسة المنتسبين والمناصرين القواتيين في قرى وبلدات الشوف، بحسب الرفيق مارون، ويضيف: «كوننا جاهزين ومستعدين منذ مدة، فقد أضفى هذا الأمر المزيد من الحماسة والثقة لكل الرفاق في المنطقة، وراحوا يتطلعون لترجمته في يوم الإنتخابات سواء عبر الإقتراع أو الحضور والعمل على الأرض».

في ما يخص الجو العام لدى أهالي المنطقة، يلفت مارون الى توقهم لممارسة حقهم الانتخابي، و»خصوصًا بعد الضيق الذي عصف بأهلنا جراء الأزمة السياسية والإقتصادية التي أوصلتنا إليها هذه الزمرة الفاشلة والفاسدة الحاكمة. كل هذا أعطاهم الوعي الكافي لتحميلهم المسؤولية ومحاسبتهم في صناديق الإقتراع».

تجدر الإشارة إلى أن أكثر ما يساعد منطقة الشوف اليوم في معركتها الإنتخابية هو وجود مرشحها النائب جورج عدوان، فهذا المرشح رمز العمل النيابي والسياسي، فهو لم يتوانَ يومًا عن الوقوف إلى جانب أهله، ويحريص على مصالحة الجبل والعيش المشترك فيه، ويتعاون لإنماء القرى في منطقته. وبالحديث عن عمله التشريعي، فاللائحة تطول وتطول. ويقول مارون: «يمكننا إعطاؤه لقب المشرّع الأول تحت قبة البرلمان، خصوصًا عبر ترؤسه لجنة الإدارة والعدل التي لا تتوقف إجتماعاتها ولا تنفك تدرس القوانين المقترحة. بإختصار مرشح الشوف في القوات اللبنانية مثال النائب الذي يليق بمقعده وبثقة الناس تشريعيًا وتمثيليًا. وقد انعكس ذلك إيجابًا على نظرة الناس لـ»القوات اللبنانية» في الشوف ولمرشحها، فردة فعلهم إيجابية جدًا وتأييدية لرجال دولة عن حق، فالحزب يسعى لبناء الدولة وترسيخ مفهوم المؤسسات وإحترامها وسيادة القانون ومحاربة الفساد. ورد فعل الناس مؤيد له على مواقفه السيادية الداعمة للشرعية ولحصر السلاح بيد الدولة ومحاربة الفساد وهذا يصب في مصلحتنا وسيُترجم بإذن الله في نتائج الإنتخابات المقبلة».

من الشوف إلى بعبدا در… رئيس مكتب الإنتخابات إلياس شلهوب يشرح لـ«المسيرة» جهوزية وإستعداد ماكيناتهم للمعركة الإنتخابية التي ستُخاض مع المرشح النائب بيار بو عاصي. «منذ اليوم الأول يتحضر المكتب للإنتخابات المقبلة، ولكن منذ تشرين الأول الماضي تجند أعضاء المكتب بكوادره ومنتسبيه من المناطق كافة في قضاء بعبدا وكثفوا عملهم بشكل يومي ومستمر، واليوم يضع المكتب اللمسات الأخيرة على التحضيرات ليوم الحسم ويتوقع الإنتهاء من الأعمال التحضيرية في نهاية شهر شباط. فتكون الخطة الإنتخابية الموضوعة منذ مدة شارفت على الإنتهاء من تطبيقها وبطبيعة الحال سنكون جاهزين لخوض غمار المعركة بتنظيمنا المعهود».

ويتابع شلهوب «تتميّز الماكينة الإنتخابية في حزب «القوات اللبنانية» بدقتها وتنظيمها وحسن سير عملها وهذا ما ينطبق علينا في منطقة بعبدا. فالمعركة هنا على قدر من السخونة والحساسية العالية وستشتد مع إقتراب موعدها، خصوصًا في ظل وجود معركة مباشرة بمواجهة حزب الله وحلفائه».

وفي الحديث عن الجو العام للمنتسبين والمناصرين القواتيين يبدي الرفيق إلياس تفاؤلاً باندفاع الرفاق، «فالجو العام بين صفوفهم إيجابي جدًا. نرى الحماسة في وجوههم وقد ازدادت مع إعلان الحكيم التعبئة العامة الحزبية وإقتراب موعد الإنتخابات. «إذًا المنتسبون جاهزون، مندفعون من ساحل بعبدا الى جبلها ويعملون بجدية بهدف تحقيق الفوز وبالتالي التغيير المنشود».

أما المناصرون فأعدادهم في تزايد بشكل ملحوظ، وهم بحاجة إلى متابعة دائمة ومباشرة للمشاركة أقله في الإقتراع أثناء الإنتخابات.

وفي الجو العام للناس في منطقة بعبدا، يصوّب مكتب الإنتخابات على مشهد شعبي متناقض. قسم من الناس غير مبالٍ بالإنتخابات، ويعتبر أنها لن تحصل في موعدها المرتقب، وإذا حصلت فهي لن تحقق النتائج المطلوبة على مستوى التغيير. بإختصار هذا القسم من الناس في حال إستسلام للوضع الراهن. أما القسم الثاني فمتمسك بأمل التغيير، وبالتالي فهو متحمس للمشاركة في الإنتخابات والتوصل الى نتائج تخلصهم من الطبقة الحاكمة والمنظومة السياسية. يبقى القسم الثالث المنضوي ضمن أحزاب أو تيارات سياسية، فهذه الفئة لا تزال تنتظر قرار الحزب الذي تنتمي إليه.

وعند سؤالنا عن تفاعل الناس مع جولات مرشح المنطقة بيار بو عاصي، قال شلهوب إن أهالي منطقة بعبدا يتفاعلون بشكل إيجابي جدًا، فكثير من الناس يرون بالقوات اللبنانية ومرشحها الحل الأخير للخروج من جهنم اليوم.

إن ردات فعل الناس خلال الزيارات في القرى والبلدات على زيارة المرشح جيدة جدًا، فهذا أمر طبيعي وليس بجديد، لأن النائب بيار بو عاصي لا يتذكر أهله فقط مرة كل أربع سنوات، «فنحن من الناس ونعيش معهم، نحاول مساعدتهم ومساندتهم قدر الإمكان، وبقاؤنا على تماس مع الناس هو دائم لا يتوقف على الإنتخابات النيابية».

يبقى القول إن الدعم الشعبي الكبير لـ»القوات اللبنانية» ولمرشحها على مستوى لم نره من قبل، المهم عدم الوقوف عند هذا الحد بل البقاء على العمل المتواصل حتى الدقائق الأخيرة، قبل وأثناء وبعد الإنتخابات.

ويختم شلهوب: «نحن في حال إستنفار منذ اليوم وحتى 15 أيار تاريخ إجراء الانتخابات الى حين قدوم ساعة الصفر وسنحول هذه الحماسة والعمل والإرادة بالتغيير والإقتراع والتعبير عن الرأي إلى نجاح ونحقق الفوز للائحتنا ومرشحنا».

وأطلق دعوة للجميع خصوصًا أبناء منطقة بعبدا للمشاركة بكثافة يوم الإنتخابات على أمل اللقاء بعد 15 أيار في حفل الفوز.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: australia@almassira.com​​​

Exit mobile version