يبدو واضحاً لكل من يراقب العناوين السياسية التي تتصدر الساحة الداخلية ان عنوان “اعادة ربط لبنان بمحيطه العربي” سيكون من أبرز تحديات المرحلة المقبلة، وسيعمل عليه فريق واسع من القوى السيادية والتغييرية، في حال فازت بالأكثرية في الانتخابات وتمكنت من نزع هذه الغالبية من يد حزب الله.
ومن أجل هذا، فإن الأحزاب والمجموعات والشخصيات السيادية والمعارضة لحزب الله، تضع كلها هذا العنوان نصب عينيها وتصوب بالمباشر على اداء الحزب عسكرياً وسياسياً واعلامياً، تجاه العرب وعلى التخاذل الرسمي، واكتفاء أهل الحكم ببعض البيانات، وهي تؤكد بأن الأمل معقود على الانتخابات لقلب هذا الواقع وتصويب البوصلة ورد القطار اللبناني إلى السكة العربية الصحيحة، بعد ان جنح عنها وذهب نحو المحور الفارسي الإيراني.