استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، صباح اليوم في مقر اقامته في المطرانية المارونية في مصر الجديدة، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية السفير علاء موسى موفدا من وزير الخارجية المصري سامح شكري الموجود خارج البلاد، يرافقه نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المشرق العربي كامل جلال، في حضور المطران جورج شيحان والمحامي وليد غياض. وتمحور اللقاء حول “الاوضاع المتردية في لبنان ودور مصر في المساعدة على تخطيها والنهوض من جديد”.
وقال موسى، “نحن دائماً نتواصل مع اخوتنا في لبنان، ليس فقط اليوم انما على مدار الفترة الماضية، ونسعى الى ان يكون هناك موقف لبناني وتتوافق الاطراف اللبنانية على أن الهدف هو إعلاء لبنان. ونحن في مصر، ككل الدول العربية، جاهزون للمساعدة وقت الحاجة، وهو ما نسعى إليه الآن، واليوم لقائي مع صاحب الغبطة كان في هذا الاطار. اطلعت منه على آخر الاوضاع في لبنان والتطورات استعدادا للانتخابات القادمة، وأطلعني غبطته على التطورات حيث يبدو ان هناك بارقة أمل سنتمسك بها ونسعى لان ينهض من هذه الكبوة في أسرع وقت ممكن”.
وأضاف، “الأزمة اللبنانية واضحة والجميع يعلم أين هي المشكلة، وبالتالي الوحدة اللبنانية والتوافق بين الاطراف هي الخطوة الاولى في الطريق الصحيح، ويأتي معها دعم مصر والدول العربية الاخرى، وأنا أرى انه طالما الارادة متوفرة، ما من شيء مستحيل”.
وتوجه البطريرك الراعي الى السفارة البابوية، اذ استقبله السفير البابوي في مصر المونسنيور نيكولا تيفنان، وبحثا في “أهمية دور الدبلوماسية الفاتيكانية في دعم قضية لبنان للخروج مما يتخبط به”. وعبر السفير البابوي عن “محبته الكبيرة للبنان وصلاته اليومية على نيته، هو الذي عرف هذا البلد المميز عن قرب وأحب شعبه الطيب خلال خدمته الدبلوماسية كسكرتير في السفارة البابوية في بيروت”.