
أشارت مصادر رئاسة الجمهورية الى أن “الرئاسة مرتاحة لردة الفعل الإيجابية من الدول العربية لأن هذا ما كان يسعى اليه رئيس الجمهورية ميشال عون، وكل إشارة إيجابية تأتي من دول الخليج مرحب بها، وهو ما سبق أن أكد عليه خلال زيارة أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط له الأسبوع الماضي وبأن لبنان لا يريد إلا أفضل العلاقات مع الخليج والدول العربية”.
واعتبرت المصادر عبر “الشرق الاوسط”، أن “المواقف الخليجية تترك ارتياحاً في لبنان الذي قام ما بإمكانه فعله لجهة مكافحة الجريمة والتهريب، ولكن هناك بعض القضايا التي صارح بها العرب، في إشارة إلى دور حزب الله، والتي تدخل في إطار إقليمي أكثر منه محلي، والعمل على حلها يحتاج لعمل عربي ودولي وليس فقط مسؤولية لبنانية”.
ولفتت المصادر إلى أن التشاور مستمر بين عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي كي تترجم الخطوات العملية بسرعة.
