حذّرت المرشّحة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح – جبيل المدعومة من حزب القوات اللبنانية كارن البستاني، من أنّ “معمل الزوق الحراري تحوّل إلى قنبلة موقوتة”، مطالبةً الجيش اللبناني “اتّخاذ الإجراءات المطلوبة سريعاً لرفع الخطر عن معمل الزوق كي لا تتحوّل كسروان إلى رماد”.
ورأت، في حديث لـ”بيروت اليوم” عبر mtv، أنّ “اللبنانيين متّجهون نحو انتخابات نيابية لا تشبه أيّ استحقاق آخر وقادرون على خوض معركة وجودية في كسروان وكل لبنان”، مشدّدةً على أنّ “أمام اللبنانيين مسؤوليّة كبرى للبحث في خلفيّات كل مرشّح للإنتخابات قبل التوجّه إلى صناديق الإقتراع لأنّ مَن يحكمون لبنان اليوم رهنوا كرامتنا وأوصلوا لبنان إلى الحضيض”.
أمّا عن المغتربين اللبنانيين، فلفتت كارن البستاني إلى أنّ “الإغتراب اللبناني شجّعني على خوض هذا الإستحقاق لاستكمال العمل الذي بدأته مع المغتربين في ٣٥ دولة حول العالم وثورة 17 تشرين دفعتني للإستمرار في هذه المعركة وعدم التراجع أيّاً كان السبب”.
وأضاءت على أنّ “الجمعيّة اللبنانية الدوليّة التي بادرتُ إلى تأسيسها تمكّنت من إطلاق استثمارات عدّة في لبنان وكسروان بصورة خاصة بالتعاون مع الإغتراب وتوصّلنا إلى مساعدة عدد كبير من العائلات وتوظيف أكثر من 3500 لبناني في مختلف المجالات”.
وتابعت البستاني، “أنا لستُ مرشّحة الثورة بل بنت الثورة، وهذه الثورة تمّ اختراقها من قبل أحزاب وسفارات ودول كبرى ومَن تبقّى فيها بعد 17 تشرين هو الشريحة الصادقة المؤمنة والمُصرّة على مواجهة أخطبوط الفساد”.وحول المحاولات التي حصلت لتوحيد الثورة انتخابياً في كسروان الفتوح – جبيل، أشارت إلى أنّ “مساعٍ مكثّفة عدّة جرت لتوحيد صفوف الثورة في المعركة الإنتخابيّة وتحيّة إلى الوزير السابق زياد بارود، الذي تعاونتُ معه بهذا الهدف إلاّ أنّ المرشّحين التغييريين توزّعوا على اللوائح ولم نصل إلى النتيجة المنشودة ومع ذلك سأستمرّ في هذا الإستحقاق حتى النهاية”.
وعن خيارها التحالف مع “القوات اللبنانية”، اعتبرت البستاني أنّ “القوات حزب وضع استراتيجية وطنيّة سياديّة وواضحة ترفض السلاح غير الشرعي وبكل قناعة اليوم أتحالف معه اليوم لأنّه حزب مؤمن بلبنان السيّد الحر المستقل”، لافتةً إلى أنّ “تفاهم معراب كان فرصة معطاة من القوات لرئيس الجمهورية ميشال عون، لإثبات وجهه السيادي الذي أخبرنا عنه طيلة السنوات الماضية إلاّ أنّه أضاع هذه الفرصة”.
وقالت، “أفضّل ألف مرّة أن أضع يدي بيد حزب لبناني مسيحي مقاوم كالقوات اللبنانية بدل مقاومة حزب الله ونشدّ على يد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في رفع الصرخة التي أطلقها لإنقاذ لبنان”.
وأكّدت أنّ “الثورة بمفردها لن تتمكّن من الوصول إلى الهدف وعلينا استجماع قوانا والكف عن المزايدات والتخوين ولبنان مش بس 10452 كم مربع لبنان هوي العالم كلو”، مردفةً، “الخوف الأكبر اليوم يكمن في خروج لبنان من التاريخ والجغرافيا وهذه الخشية تكبر لدى المغتربين والمجتمع الدولي ينتظر خطوات جديّة من قبل القوى التغييريّة ليبني عليها ولن يخطو أحدٌ باتّجاهنا إن لم نصنع تغييراً بأنفسنا، وإذا استمرّينا على هذا النحو فلن يبقى جمهورية ولا رئاسة جمهورية”.
وتحدّثت البستاني عن أنّ “أولويّتي تمكين المرأة اللبنانية في مختلف المجالات وسنضع يدنا بيد المغتربين لخلق فرص عمل جديدة وانتشال الشباب اللبناني من الأزمة الكبيرة التي وضعت مستقبله في المجهول”.
وتوجّهت إلى الكسروانيين، “أنا “كارن يعني كارن، لا أتلوّن ولا أتغيّر في أيّ ظرف وهكذا سأستمرّ حتى النهاية وأنا مش جايي بيع لبنان كما فعلت هذه السلطة وعليكم أن تبرهنوا أصواتكم في 15 أيار لنصنع التغيير بأيدينا عبر الإقتراع للوجوه الجديدة النزيهة والصادقة وصاحبة السيرة العمليّة الناجحة كي يترجموا العمل تحت سقف مجلس النواب”.