
نشرت المرشحة المستقلة المدعومة من حزب القوات اللبنانية عن المقعد الماروني في قضاء البترون ليال نعمة، مقطع فيديو توجهت فيه الى كل اللبنانيين. وقالت نعمة، إن “القانون الانتخابي الحالي يفرض على كل مرشح الانتساب للائحة، والانتساب للائحة قوية يحسن إمكانية الوصول وتحقيق الأهداف، وحزب القوات اللبنانية احترم استقلاليتي بكل انفتاح، وأنا ألتقي معهم على فكرة بناء الدولة السيدة، الحرة، المستقلة”.
وأشارت الى أن “الانهيار الكبير مسح مية سنة من تاريخنا وأعادنا إلى مرحلة تأسيس الدولة. الأمر الذي لم ينتبه اليه اللبنانيون بالـ1920 ومن الضروري ان نعي ذلك جيداً اليوم”.
وشددت نعمة على أن “شراكة الطوائف تترافق مع مرحلة التأسيس، وتنتهي بنهايتها وبعد هذه المرحلة يجب أن تسير شؤون الناس والوطن تحت سقف القانون والدستور”، معتبرةً أن “بناء الدولة مسؤولية المواطنين لا مسؤولية الطوائف”.
وأعربت نعمة عن أسفها لأن “منطق شراكة الطوائف أفشل قيام الدولة في لبنان”.
وتابعت موضحة، “لا أحد ينكر وجود التعددية في لبنان لكن ممارسة السلطة في لبنان حولت الدستور والميثاق إلى مشروع محاصصة هدام.”
ولفتت نعمة إلى أنه “إذا العقل السياسي اللبناني لم يتغير، فالمعاناة من نفس المشاكل ستستمر ولو كانت لدينا أفضل النصوص الدستورية”.
وتابعت، ” من الضروري ان يتصالح حلم الانسان اللبناني مع عقله السياسي حتى يتحرر من سلوكيات طائفية غير انسانية أطلقوا عليها اسم عقائد سياسية. نحنا اليوم لدينا حل واحد لهذه المعضلة وهو ان نعتبر حالنا بكل طوائفنا مواطنين للبنان بدولة علمانية” ، مشيرة الى أن “الالتزام الديني أو عدم الالتزام هو قرار داخلي على مستوى الشخص، أما بناء الدولة فهو شيء مختلف تمامًا”.
وقالت في المقطع المصور، إننا “نريد أن نتخلص من وهم الأقلية والأثرية، من وهم المستضعف والمستقوي والخائف و”القبضاي”، واذا تصرفنا كغير معنيين سنسهل المخططات الجهنمية الهادفة إلى ضرب كل أمل ببناء الدولة، وقتل روح المبادرة، وتهجير غالبية الشعب اللبناني”.
وتابعت، “تأكدوا ان هذه الانتخابات محطة مصيرية اما ان نخوضها بجدية وبمسؤولية والا لن ينفع البكاء لأننا نحن شاركنا بصناعة مصيبتنا”.
وأضافت، “نحن مقبولون إلى ما هو صعب جداً، والمواجهة لن تكون سهلة وهي بحاجة إلى قرار، وإلى نساء ابطال ورجال رجال! نحن عند مفترق طريق ليكون بكرا إلنا”.
