
عقدت مفوضية استراليا لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعاً دورياً، وأوضحت في بيان، “يشجب الحزب ما صدر عن رئيس الجمهورية ميشال عون خلال زيارته إلى روما ما مضونه بأن سلاح حزب الله يحمي المسيحيين، ويعتبر الحزب هذا الكلام يصب في خانة تقديم الطاعة للحزب الذي يُطبق على البلاد والعباد بسلاحه الغير شرعي لعلى وعسى هذا الحزب يرضى عن الصهر المدلل ويعبّد له طريق بعبدا ولا يسعنا الا تذكير عون بأن قبل الحزب وخلال وجوده وبعده فإن للمسيحيين أبطال لا يهابون الموت يدافعون عن وجودهم الحر في هذا الشرق ولو فرضنا جدلاً بأن المسيحيين يحتاجون حماية فلانه زمن المُحل الذي أتى بأشباهك وعلى غفلة من الزمن وبقوة السلاح الميليشياوي لتُوَلى على مصالحهم”.
وأضاف البيان، “يرى الحزب في استدعاء رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على خلفية أحداث الطيونة بانه نوع آخر من انواع الإرهاب باسم القانون الذي بات أداة رخيصة وسيفاً مسلطاً فوق رقاب الأحرار والسياديين ونؤكد لهؤلاء بأن الشعب اللبناني البطل سيكون لهم بالمرصاد مهما اشتد غدرهم ومهما استفحلوا في ارهابهم وفي هذا الخصوص نؤكد دعمنا للمؤتمر الذي ستعقده الجبهة السيادية في لبنان غداً السبت، الذي سيضع النقاط على الحروف ويكون بمثابة خارطة طريق تسلكه الجبهة لتحرير القرار الوطني والقضاء من هيمنة السلاح وتسلّط العهد الجائر”.
وتابع، “يدين الحزب محاولة السلطة الميليشياوية محاولات التعدي على الجسم الإعلامي واسكات الأصوات المعارضة وترى في الادعاء على الإعلامي مارسيل غانم محاولة بائسة أخرى ينقلنا إلى عهد الديكتاتوريات التي لفظها التاريخ”، مشيرة الى أنه “مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية نشد على ايادي اللبنانيين الأحرار ان يأتوا بسياديين بدل العملاء وان ينتخبوا مرشحين لا يرتهنون الا لمصلحة لبنان”.