#adsense

بعد 25 يوماً من اختفائهنَّ… ما جديد جريمة منطقة أنصار؟

حجم الخط

بعد ليلة عصيبة عاشها أهالي البلدة، شهدت تضارباً في المعلومات وشائعات حول مصيرهنَّ، ومع استمرار عمليات البحث الحثيثة للفتيات أنصار الثلاث ووالدتهنَّ، المفقودات منذ قرابة الشهر، لليوم الثاني على التوالي، نجح عناصر مخابرات الجيش والأدلّة الجنائية بالوصول إلى المغارة التي اعترف الموقوف لديهم بوجود المفقودات داخلها. وتقع هذه المغارة ضمن عقار خاص في خراج بلدة أنصار لجهة الزرارية.

ووجدت عناصر المخابرات والأدلّة الجنائية “جثثاً في المكان المذكور، ولكن الأدلّة الجنائية تأخذ وقتها بسحب الجثث وتحليلها وفحصها، كي لا تفسد مكان الجريمة لا سيما في ظلّ كثافة الأمطار”، وفقاً لمعلومات “النهار”.

واستأنفت الأدلّة الجنائية والقوى الأمنية، صباح اليوم الجمعة، وعلى الرغم من الجوّ العاصف، عمليات البحث عن أثرهنَّ في بساتين بلدتَي أنصار والزرارية، قضاء النبطية، برفقة سيارات لإسعاف الرسالة.

وبعد 25 يوماً من اختفائهنَّ من بلدة أنصار الجنوبية، عادت قضية الفتيات الثلاث ووالدتهنَّ إلى الواجهة، مع توسيع مديرية المخابرات تحقيقاتها بالأمس لكشف ملابسات الحادث.

وأكد مصدر أمني لـ”النهار” أنّ “هناك اشتباهاً جدّياً بنية جرمية لطول فترة اختفائهنَّ (25 يوماً)، لكن وحدات من الجيش تقوم بالبحث عن أدلّة ملموسة بين بلدتَي أنصار والزراريةـ وحتى اللحظة لا شيء مؤكداً طالما أنّه لم يتم العثور على جثثهنَّ”.

وفقدت الفتيات “م. ص.” (16 عاماً) و”ر. ص.” (22 عاماً) وت. ص. (20 عاماً) اللواتي خرجنَ برفقة والدتهنَّ “ب. ع.”، وهي طليقة مختار البلدة المدعو زكريا صفاوي، منذ 25 يوماً.

وأكدت العائلة أنّه “حتى اللحظة، أبلغتهم القوى الامنية أنّها لم تعثر على الفتيات بعد، ولكن البحث جاري عنهن وهناك موقوف مشتبه فيه”.

وشدّدت العائلة أنّها “تعيش على اعصابها وسط كل الاخبار المتداولة ولا تعرف من تصدّق، الأجهزة الأمنية العاجزة منذ أكثر من 20 يوماً على إيجاد الأم والبنات الثلاث، أم ما تتداوله وسائل التواصل الاجتماعي حول مصير الفتيات وأمهنَّ؟”.​

المصدر:
النهار

خبر عاجل