#dfp #adsense

حبشي من معراب: “الحل ما بدو قوة بدو قوات”… صوّت لوجعك

حجم الخط

أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، اعادة ترشيح النائب انطوان حبشي عن المقعد الماروني في البقاع الشمالي ودعم المرشح المستقل ايلي بيطار عن المقعد الكاثوليكي في البقاع الشرقي في لقاء اقيم في المقر العام لحزب “القوات” في معراب.

والقى حبشي كلمة استهلها بالقول، “في حضرتكم وبحضوركم نبحث عن اللحظة التي يجدها الإنسان لتصنع التاريخ، ولكن يجب الا يغرق باللحظة وينسى تاريخه كي لا يضيع ويُضيّع تاريخه معه، فالمطلوب من إنساننا اليوم في لبنان ان يخلق اللحظة، كي ينقذ مصيره بيده ويشارك في صناعة مستقبله، لان الخيارات واضحة: الدولة او التسيب، لبنان أو جهنم، ثقافة الحياة أو ثقافة الموت”.

واعتبر ان “خيار الحياة في الوقت الراهن هو ثورة لا تتأمن إلا من خلال إنتفاضة شعبية عبر الإنتخابات النيابية التي هي لحظة تاريخية يجب صنعها معكم، لنمنع استمرار الموت البطيء الذي يشهده لبنان بسبب سلطة موجودة إنجازها الوحيد انها فتحت “اوتوستراد واسع” لا يوصّل إلا على جهنم”. ورأى اننا “بحاجة الى انتفاضة الشعب اللبناني لاستعادة دولة القانون والمحافظة على حقّ الافراد والجماعات، ما لا يتحقق سوى بوضع حدّ للطغمة الحاكمة”.

أضاف، “إنتخابات 2022 ليست لحظة عادية، بل تاريخيّة، لا توازيها إلا لحظة نشأة لبنان الكبير، “نعم المعركة هالقدّ مصيريّة”. لحظة نشأة لبنان الكبير لم تكن أقل غموض أو ضياع من هذه المرحلة، باعتبار ان كثرا لا يريدون هذا الـ”لبنان”، وأملوا بإمكانهم تحقيق ذلك فكانوا يتهمون بعضهم البعض، ويراهنون على التغيرات في الشرق والعالم، ولكن في نهاية المطاف لم ينتصر إلا من آمن بوطنه وتكوكب حول مطلب البطريرك الحويك وكان لبنان. ونشهد حاليا الغموض والضياع والاتهامات ذاتها، ولكن الارادة الحرة متواجدة ايضا وتريد انتزاع ثقافة الموت وتحييد لبنان بشكل إيجابي وفاعل عن الصراعات المحيطة به”.

وتابع: “ونسأل هل ستجرى الإنتخابات؟ الجواب عندكم لان من لا يريد هذا الاستحقاق يرغب بايصالكم الى الفوضى التي تبثّ يوميا للذهاب الى أبعد من جهنم. ونُسأل ماذا ستغيّر الإنتخابات؟ جوابنا ممن تنتظرون التغيير؟ فأنتم التغيير لذا عليكم الاختيار بين من يريد الحياة او يبغى الموت. ونُسأل في حال صارت الانتخابات ماذا يفرق عن السنوات السابقة في ظل وجود قوة خارج الدولة تتصرف كما يحلو لها؟ الجواب واضح في لحظة ولادة لبنان الكبير، وُجد آنذاك سلاح وسلطنات ودول كبيرة لا تريد لبنان الا ان القوّة لم تعطِ نتيجة، والإرادة الحرّة خلقت لبنان”.

وتابع: “الحل اليوم “ما بدو قوة بدو قوات”، قوّات قادرة على بناء الدولة بمسار واضح، على خلفية ان مبدأها يغلب المصلحة والمحاصصة التي تجعل من “يلعنوا بعض بالسياسة يرجعوا يقعدوا على نفس اللايحة وينتخبوا بعض، ويرجعوا يقولوا لبعض “ما خلونا”، بيتقاسموا الحصص بس ما بيتحملوا المسؤولية وهيك بتضيع الطاسة!”.

واردف، “القوات تريد بناء دولة واثبتت ذلك حين طالبت عام 2017 بلجنة تحقيق نيابية في حسابات مصرف لبنان وطالبت في أيلول 2019 بحكومة إختصاصيين مستقلين، فالقوات يمكنها بناء دولة وتجاربها خير دليل، وعلى سبيل المثال: في العام 2018 صرف وزير الشؤون الإجتماعيّة آنذاك وعلى أبواب الإنتخابات موظفين في الوقت الذي قام غيره بتوظيفات سياسيّة “كسرت ضهر الدولة” فقط للفوز في الإنتخابات، فضلا عن قرار وزير العمل التابع لها بتطبيق “قانون العمل” رغم انهم “توحدوا كلهم ضده”، ولكنه اصر على تطبيقه، دون ان ننسى حين سعت “القوات” الى تنفيذ  الحكومة الإلكترونية لتسهيل حياة المواطن، فيما تفتقر الدوائر الرسميّة الى لاوراق لاجراء ابسط المعاملات”.

واكد حبشي اننا “سويا فينا نصنع هذه اللحظة التاريخيّة لاستعادة لبنان، الا ان هذه اللحظة لا يقتلها سوى الخوف من الآخر، والمجهول، ومن عدم القدرة. ولكن نحن لا نخاف من أحد ولا من الآخر، بل نمد له يدنا لنبني سويا وطن ودولة، كذلك لا نخاف من المجهول، على خلفية ان رؤيتنا للبنان واضحة، نابعة من تاريخنا، فمعكم نحوّل المجهول الى مستقبل واضح المعالم. ونحن لا نخاف من عدم القدرة، لأن “قدرتنا فينا والحلّ عنا، الحلّ ما بدو قوّة الحلّ بدو قوات، قوات الشعب اللبنانيّ يلي بيستعيد قدرتو بالإنتخابات”.

وتوجه الى اهالي بعلبك – الهرمل بالقول، “بدأت التحضيرات الإنتخابية، وبدأوا بتخويفكم من الآخر، الذي في الحقيقة “منكن وفيكن”. ولكن في الاساس من يقوم بهذا العمل يكون هو الخائف، وانتم “كسّرتم الصمت” في الانتخابات الماضية، واليوم “وينك إنت لي ما بتخاف؟ ما بتخاف من الآخر لكي تلغي عتمة التصنيف وتردّ بعلبك الهرمل الى لبنان لبناء الدولة”.

وتابع، “وينك؟ لتصرخ في وجه إهمال إنمائك وحياتك اليومية ولتقول ان ما من حزب استطاع ان يحل مكان الدولة، حتى لو ان بعض “اللصيقين” يستفيدون في الوقت الذي مجتمعهم غارق في الجوع والحرمان. “وينك؟” من تفلت السلاح، في الأفراح والأتراح، فيقتل طفلة في عمر الورد ويحرم اهلها منها. “وينك؟” لترفض القوة التي سُمحت لهم بالتهكم على مرضك ولم تسمح لأولادك بدخول المستشفيات. “وينك؟” لتقول انك تريد ريّ البساتين في بعلبك، “وينك؟” لتناشد بان سيارتك من سنوات وسنوات تتكسر على طريق شعت التي تحتاج للتزفيت وباتت اليوم “لا سيارة ولا طريق”. “وينك؟” لتشتكي من غياب المياه في اللبوة فيما هي مصدر لها، “وينك؟” من تجار الكابتغون الذين “يقبعولك بساتينك بالطفيل ويحرموك تصدر منتوجاتك الزراعيّة”.”

واردف، “اهالي الهرمل ليسوا بحاجة الى احد ويمكنهم استثمار أرضهم لو ان المعنيين يتفرغون للعمل في سدّ العاصي بدل صرف مليارات الدولارات على سدود “ما بتهدي مي”. إنتفض في قرى السهل لأن من يضع يده على أرضك لا يُنفَذ قرار بحقه ولو أتُخذ أمر من القضاء”.

ولفت حبشي الى انه “لا احدا يصنف عرسال إرهابية، فهي تُصنَف بانتمائها للبنان وإحتضانها للجيش اللبناني وليس بالإنقلاب عليه وتخوينه”.

وأضاف، “اين انت من المطالبة بدولة تحترم نفسها وعندما يصدر قانون زراعة القنب لا تبقى لسنتين بلا مراسيم تطبيقيّة لحرمانك من إستقلاليتك الإقتصادية؟ اين انت من بناء الدولة اذ انه من غير المسموح بعد كلّ الإجتماعات والركض ان يستمر نهر مجارير من إيعات مرورًا بشليفا ودير الأحمر وصولًا الى الكنيسة بسرطنة حياة الناس؟ اين انت من حرمان منطقة البساتين من الكهرباء لأشهر بالرغم من المتابعة الحثيثة والسبب عدم تركيب ترانس كهرباء؟”.

وأردف، “لا تقبل ان تكون من جديد في السنوات الاربع المقبلة شريكا بما حلّ بك، لذا  لاقينا في 15 أيار ولا تصوّت للقوّة التي تتهكم على وجعك، بل صوّت لوجعك”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل