https://youtu.be/OfS5pcsB7uk
لن يوفِّر العهد وحليفه حزب الله وسيلة لتوتير الأوضاع في البلاد إلا وسيتمّ اللجوء إليها، والهدف ليس تطيير الانتخابات النيابية لمجرّد تطييرها، إنّما في محاولة لفرض تسوية على أثر فوضى اجتماعية تُفضي إلى التمديد للبرلمان ورئيس الجمهورية أو التمديد للبرلمان لسنة واحدة وأن ينتزع العهد انتخاب النائب جبران باسيل رئيساً للجمهورية على أن يتسلّم مهامه الدستورية بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون.
هواجس بعبدا
ما تقدّم هو أحد السيناريوهات التي يتمّ بحثها جدّيّاً، لأنّ العهد يدرك جيّداً أنّ إجراء الانتخابات النيابية على وقع استقرار سياسي يعني خروجه من القصر الجمهوري قبل منتصف ليل 31 تشرين الأول المقبل، وأنّ خياره الوحيد لمحاولة خلط الأوراق من أجل الاحتفاظ بموقع الرئاسة الأولى يكمن في توتير الأجواء، لأنّ المسار الطبيعي للأمور لا يناسبه، ولا قدرة له على تغييره سوى بالتسخين، وهذا ما يفسِّر التوتير المتنقِّل من محاولة تطيير اقتراع المغتربين وتحويل الميغاسنتر إلى حرب وجودية على الرغم أنّ مَن يرفض هذه الإجراءات هو حليف العهد، إلى السعي لتطيير حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وتوقيف المدير العام للأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ومنع 6 مصارف من نقل وتحويل الأموال على الخارج ما قد ينتج عن ذلك من تداعيات سلبية على الحركة الاقتصادية، والخشية من أن تؤدي الحملة على المصارف إلى إقفالها وانزلاق البلد إلى مرتبة إضافية من جهنّم، ولن يكون آخر ملفات التوتير الادعاء المتجدِّد من القاضي فادي عقيقي على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.
لإقالة عقيقي واستدعاء نصرالله
من المعيب جدّاً أن يكون في لبنان قضاة من “وزن” القاضي عقيقي ينفّذون الأوامر ولا ضير عندهم إذا ارتبط اسمهم بجرّ البلد الى حرب وفتنة. لذلك، يجب إقالة القاضي عقيقي فوراً، ويجب الادعاء فوراً على مَن تسبّب بمجزرة عين الرمانة، وهو نصرالله، الآمر الناهي للتظاهرة وكلّ ما حصل إبّانها. كما يجب استدعاء نصرالله بعدما أثبتت المحكمة الدولية بأنّ عناصر حزب الله أعدت واغتالت الشهيد رفيق الحريري.
أشهر لرفع كابوس العهد العوني
وما هي سوى أشهر ويُرفع عن كاهل اللبنانيين كابوس العهد العوني، ولكن المخاوف كبيرة من أن يُدخِل هذا العهد البلد في فصول جهنمية جديدة قبل رحيله.