.jpg)
وأضافت، “في حين التحرك الفرنسي – الخليجي لدعم لبنان اجتماعياً وإنسانياً، محور لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون، أمس الخميس، مع السفيرة الفرنسية آن غريو، فإنّ إعادة التموْضع الخليجي في ما خص أدوات مقاربة الأزمة مع بيروت ومحاولة هنْدستها تحت عنوانٍ تشجّع عليه باريس وهو عدم ترْك الساحة خالية لإيران، بدت سريعاً أمام محكّ حرص الأخيرة على تظهير حضورها في لبنان التي زارها من البوابة السورية وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، في محطتين ورسالتين حيال نفوذ طهران القوي في هاتين الساحتين”.
