
لوحظ أن مرجعاً سياسياً يقنّن تغريداته لجملة اعتبارات، من دون أن يعلّق ونوابه وحزبه على أي مسار خلافي في البلد لا سلباً ولا إيجاباً، في انتظار أن يعلن موقفاً شاملاً من التطورات الأخيرة، وفقاً لأسرار “النهار”.

لوحظ أن مرجعاً سياسياً يقنّن تغريداته لجملة اعتبارات، من دون أن يعلّق ونوابه وحزبه على أي مسار خلافي في البلد لا سلباً ولا إيجاباً، في انتظار أن يعلن موقفاً شاملاً من التطورات الأخيرة، وفقاً لأسرار “النهار”.