#dfp #adsense

كرم لأهالي دده: لا تضيعوا أي صوت للتغيير

حجم الخط

أوضح مرشح القوات اللبنانية عن المقعد الأرثوذكسي في الكورة فادي كرم، أننا “عدنا إلى اللقاءات ونحن شعب ايمان بالرغم من كل الصعوبات التي يمر بها لبنان فمنذ ايام الوجود السوري سجلنا انتصارات في دده لأنها بلدة العنفوان والحماس وفيها اصوات كثيرة وتشكل دعم للقوات في الكورة منذ العام 2005، وهكذا ستبقى واثبتت هذا وعلى الرغم من وجود مرشح من البلدة في الانتخابات السابقة حققنا رقم نفتخر فيه، اما اليوم نريد أن يكون الرقم أعلى، لأن القوات لا يقتصر عملها فقط في مرحلة الانتخابات النيابية بل عملها مستمر منذ اربعة أعوام لأننا موجودين ولم نغب يوما عن الناس وبقينا الى جانب الناس، هذا هو التعاضد الاجتماعي لأن القوات شعارها بناء دولة ومؤسسات، وقال كرم” تعاطينا مع الناس بكل احترام ونسعى أن يكون هناك دولة لمساعدة كل الناس، مؤكدا اننا” سنحقق النصر بمساعي الجميع خاصة أن مجتمعنا وفي ولن يخذلنا”.

وتابع كرم، “كنا دائماً موجودين في دده بكل التجمعات والاحتفالات على الرغم الأوضاع الصحية التي مرت علينا فالقضية ليست قضية إيصال مرشح إلى المجلس النيابي ، كنا في المعتقلات ولم نسعى يوما للمناصب وسنخوض معركة الوجود ليبقى لبنان وطن القناعات والحرية أو سنخسر لبنان في حال عودة الطبقة الحاكمة اي حزب الله وحلفاءه وسيعيش اللبناني اسوأ حياة على الكرة الأرضية واكبر دليل ما يحصل في القضاء، مشيرا إلى أن هناك من يريد كسر القوات اللبنانية، لهذا السبب ستبقى القوات هي الأساس لحماية لبنان لأنها تحترم الآخر وقناعته، وستمنع مشروعهم السياسي الذي كان على حساب لبنان والدول العربية”.

وأضاف مركز “القوات” في دده، اليوم السبت، “من يقول لا أريد أن انتخب سيخسر نفسه لأنه بالاستسلام وعدم تغيير الواقع سنعيش أسوأ من الوضع الذي نعيشه، لذلك لدى القوات رسالة وستلعب دوراً مهما في إقناع الناس بضرورة المشاركة في الانتخابات وتحقيق التغيير، لان المعركة هي معركة بقاء والعيش بكرامة، اما التخلي عن المعركة هو ظلم للشعب، وقال، “أتفهم معاناتكم ولكن لا نريد الاستسلام وعلينا نشر الوعي بالمجتمع خاصة مع من لديه فكر مختلف عن فكر القوات اللبنانية ومع من ليس لديه وعي سياسي كاف، من أجل نشر الثقافة السياسية”.

وأردف، “لم تبتعد القوات يوماً عن الناس في الكورة وقدمت المساعدات في كافة المجالات الصحية والانمائية وغيرها فمن واجباتنا أن نقف إلى جانب الناس والفضل لرفاق لنا في الاغتراب، لذلك أن من يشتري اصوات الناس لن يغير من الواقع، ولمن يسأل ماذا ستغير الانتخابات اقول بالتأكيد ستغير لأن هذه الطبقة الحاكمة أتت عندما اختارها الشعب ولو تعاونت بعض الأحزاب مع القوات حينها في الانتخابات النيابية السابقة لما وصلت هذه الطبقة التي دمرت لبنان لأن المشكلة لم تكن يوما في قانون الانتخاب بل بالتحالفات ، لذلك فإن عرقلة الانتخابات لها ثمن كبير ومن أعطاهم الأكثرية سابقاً يحب أن يحاسبهم ويحاسب مع ساهم في ايصالهم إلى الحكم”.

وأضاف، “تحمسوا لخوض الانتخابات النيابية ولا تضيعوا أي فرصة واي صوت يمكن أن يحدث التغيير، دائرة الشمال الثالثة نتائجها رائعة وخاصة قضاء الكورة رغم أننا لم نصل في الانتخابات السابقة نتيجة التحالفات، ولكن اليوم هناك عدة عوامل في حال تأمنت سنحصل على الاربع حواصل وننافس على الخامس، لذلك يجب أن نعمل مع الناس والاغتراب وبحماس كي ننجح لأن هناك قضية اسمها لبنان، أما بالنسبة للتحالفات ستكون مع شخصيات من المجتمع المدني تشبه القوات ، لذلك اجتهدوا في العمل من الآن وتحملوا مسؤولية للحفاظ على بقاء لبنان وعلى 15الف شهيد قدمتها القوات اللبنانية”.

بدوره، قال نقولا، “دده هي انطلاقة الدكتور سمير جعجع، دده هي بلدة التعايش الذي يجب أن نحافظ عليه ونرسخه، فهي من البلدات التي تعطي قوة للقوات في الكورة، لذلك يجب أن نحول اليأس إلى فرصة والى انتصار، نحن أمام محطة تاريخية مهمة في تاريخ لبنان لذلك يجب أن نكون جاهزين للحفاظ على هوية لبنان، والمشاركة في الانتخابات.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل