.jpg)
وضمنت الأرجنتين تأهلها منذ فترة في التصفيات الأميركية الجنوبية، فيما يأمل ميسي باحراز لقبه العالمي الأول بعد أربع مشاركات مونديالية، أبرزها في 2014 عندما حل وصيفاً لألمانيا بعد التمديد. ورداً على سؤال حول مخططاته المستقبلية، قال، “لا أعرف. أفكر بما هو قريب، وهي مباراة الإكوادور (الثلاثاء في غوايايكيل). هناك بعدها مباريات التحضير في سبتمبر وأكتوبر. ثم هناك المونديال، وبعدها، لا أعرف”.
وتابع، “أنا سعيد هنا منذ فترة في الأرجنتين. من الجميل أن تستمتع مع هذا الجمهور والمنتخب والفوز بكوبا أميركا مع هذه المجموعة الرائعة”. واوضح أن ا”لفوز في ملعب بومبونييرا مهماً لتوديع الجماهير لأننا لن نلعب هنا قبل كأس العالم”.
وبعد قدومه إلى الفريق المملوك قطرياً، يعيش ميسي موسماً متذبذباً في باريس بعد الخروج من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني مهدراً تقدمه ذهاباً.
