.jpg)
أشارت مصادر ديبلوماسية لبنانية وعربية، إلى أن “منتدى الدوحة” في نسخته العشرين، سيشكل أول حقل التجارب للتثبت من امكانية تزخيم “المبادرة الكويتية”، التي سجلت تطوراً مهما مطلع الاسبوع الحالي بما تضمنه الموقف الذي عبرت عنه الخارجية السعودية من ترحيب بتعهدات الرئيس ميقاتي بالعمل ما بوسع حكومته لترميم العلاقات بين لبنان والمملكة والدول الخليجية.
وقالت هذه المصادر، لـ”السياسة”، إن “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي شارك ومنذ ان فرضت العقوبات السعودية والخليجية في اكثر من منتدى ومؤتمر إقليمي ودولي التقى خلالها وزراء الخارجية الخليجيين ومن يمثل حكوماتهم من دون اي لقاء يجمعه بالمسؤولين السعوديين رغم وجودهم جنبا الى جنب في اروقة المؤتمر وقاعاته، ولذلك فإن اي لقاء من هذا النوع في قطر سيشكل إشارة ايجابية توحي بما يمكن ان تنتهي اليه الخطوات الإيجابية الجديدة”.