مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 27 آذار 2022

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

 

وسط الازمات المتلاحقة التي يعيشها اللبنانيون ماليا ومعيشيا ومع أسعار حارقة للبنزين والمازوت وكهرباء تترنح ما بين وعود وواقع أليم، يشهد الاسبوع الطالع محطات بارزة نيابيا وحكوميا. فالاثنين جلسة للجان المشتركة التي أحيل إليها ملف الكابيتال كونترول المطلوب بإلحاح من صندوق النقد الدولي والذي تقوم بعثة منه بزيارة لبنان الاسبوع المقبل. واذا تم الاتفاق على مشروع القانون يحال الى الهيئة العامة لمجلس النواب الثلاثاء والتي تعقد جلسة لها بدعوة من رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

 

حكوميا، تتجه الانظار الى مشاركة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في جلسة مجلس الوزراء الاربعاء المقبل بعد دعوة رئيس الحكومة لسلامة عشية مثوله امام القضاء الخميس المقبل.

 

في المشهد اللبناني العربي، يختتم الرئيس ميقاتي زيارته للدوحة بلقاء مع المديرة التنفيذية لصندوق النقد كريستالينا غورغييفا، وذلك بعد ان فتح ممرات آمنة لعودة العلاقات الطبيعية بين لبنان واخوته في الخليج العربي وهو ما اكد عليه خلال اللقاء مع أمير قطر بأن لبنان بحاجة دائمة الى الرعاية العربية.

 

وفي الدوحة ايضا، تبقى العين على الصراعات القائمة والتي هي من باب الغاز والنفط من اوكرانيا التي لا تزال في مرمى النيران الروسية الى السعودية والامارات التي لا تزال في مرمى النيران الحوثية الى الاشواط الاخيرة لاعادة إحياء الاتفاق النووي مع طهران.

 

اما اليوم، انطلقت في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة قمة تجمع وزراء خارجية اسرائيل والولايات المتحدة والامارات والبحرين ومصر والمغرب.

 

البداية من لقاءات الرئيس ميقاتي في الدوحة.

 

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

 

طوى التراب أجساد أربع نساء ذهبن فرق وحشية الثنائي اللبناني السوري.. في أكثر الجرائم المروعة جنوبا لكن التراب القضائي وجب رفعه عن ملف لم يعد ينطوي على ألغاز وأسرار، مع اعتراف الجاني حسين فياض والكشف عن هوية شريكه السوري المتواري ولا يحتمل القضاء مزيدا من الانهيار والتداعي، حتى وإن جاءت الأسباب الدافعة إلى تبرئة المتهم في المراحل الأولى مبنية على علاقات شخصية وعائلية بين قضاة وجناة ويكفي هذا الجسم ندوبا وأضرارا في السمعة بلغت حد إعلاء صوت مرجعيتين اليوم طلبا لوضع نقطة على السطر.

 

ففي أخطر صرخة للكنيسة ناشد البطريرك الراعي جلاء ليل القضاء الانتقائي والانتقامي والانتخابي والمسيس والمركبة ملفاته مسبقا منتقدا تلفيق الاتهامات والدعاوى والسكوت عن أخرى ساطعة. وتساءل: أين القضاة الشرفاء؟ وأين المرجعيات القضائية لا تقوم بواجباتها النهائية حماية للجسم القضائي؟ وأين السلطة لا تردع ذاتها عن استغلال بعض القضاة ولا تردع المتطاولين على دورها؟ وهل الهدف من بعض الإجراءات الصادمة، خلق واقع يؤدي إلى تطيير الانتخابات النيابية في موعدها؟

 

الإجابة المسبقة قدمها وزير الداخلية بسام المولوي، ومن موقعه كقاض استند إلى القانون اللبناني والدولي وفصل بين النزاعات.. معتبرا أن القاضي عندما يبدي كرها أو عداوة أو أي تصرف يخشى معه الميل إلى أحد الطرفين، عليه أن يتنحى عن الملف وإلا وجب رده وكف يده. وأكد أن ما نراه اليوم هو جنوح من القاضي نحو أحد الطرفين وكره لأحدهما. وقال إن ما يحصل خطر جدا وقد يؤدي إلى انفجار اجتماعي.. وإقفال المصارف بهذه الطريقة قد يؤدي إلى خلل كبير في كل القطاعات وسيفضي إلى عدم تمكن المواطنين والقوى الأمنية من قبض رواتبهم.. وهذا الأمر لا يتحمله لبنان، فمن الخفة أن يتستروا وراء القانون لأن القانون منهم براء.

 

غير أن الصوت الوزاري الرسمي معطوفا على نداء الكنيسة لن يغير في جدول مواعيد التشفي القضائي للأسبوع الطالع فالقاضية غادة عون استبقت الاستدعاءات الجديدة  للمصارف بتغريدة تعلن فيها الجهاد.. عسى ألا تتخذ بعد هذه الخطوة قرارا متهورا بعملية انغماسية داخل المصارف لكنها اعترفت في تغريدتها أن العمل لم يؤت ثماره لبعض الوقت.

 

وفيما عون تجاهد لصقا لصقا حتى الشهادة المصرفية فإن نظيرها القاضي نقولا منصور يفتح غلته القضائية على غياب حاكم مصرف لبنان رياض سلامة عن جلسة الخميس.. لكن سلامة سيحضر وزاريا في جلسة الأربعاء الحكومية. وتقول مصادر واسعة الاطلاع على مجريات الجلسة إن سلامة سيطلب من الحكومة إصدار مراسيم تدون فيها كل دولار تحتاجه لتزويد السوق بالأساسيات المعتادة. فحاكم مصرف لبنان أقدم في اليومين الماضيين على حل موقت لأزمة المشتقات النفطية أما إذا أرادت الدولة تمويل خطة الكهرباء فسيتوجب عليها إصدار مرسوم بذلك تطلب بموجبه من المصرف المركزي الصرف من الاحتياط الإلزامي. وتقول مصادر المصرف إن سلامة استحوذ على موافقة المجلس المركزي حيال هذا القرار.. وإنه لن يدفع سنتا واحدا غير مغطى بموافقة رسمية مكتوبة، وذلك لرفع المسوؤلية عن المركزي وحاكميته في الصرف من الاحتياطي، أي من أموال المودعين.

 

كل هذه المجريات أصبحت محاور تهدد الانتخابات، والتي ألمح وزير الداخلية إلى تبعات سلبية وخلل كبير سيطال كل القطاعات لكن الماكينات الانتخابية تطلق هديرها متجاوزة العقبات على طريق الخامس عشر من أيار. وهدير التغيير سمع اليوم من الكرنتينا حيث أعلن “تحالف وطني” أسماء مرشحيه الثلاثة عشر للانتخابات النيابية وهم موزعون على سبع دوائر انتخابية من أصل خمس عشرة دائرة في كل لبنان. ومن بين التحالف اسم بولا يعقوبيان في بيروت الاولى التي حفزت الناخبين على التصويت لكتلة منوعة داخل البرلمان لتغيير قواعد اللعبة في البلد. وقالت: لا تصدقوا احزاب التركيبة .. جربناهن .. جربونا”.

 

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

 

ساعة لبنان خطت خطوة إلى الأمام عملا بالتوقيت الصيفي لكن عقارب الكثير من قضاياه وأزماته ما زالت تدور على نفسها باعتبار العواصف التي تتحكم بها ليست بالشيء الهين.

وأمام اللبنانيين في الأسبوع الطالع محطات بارزة نيابيا وحكوميا ومعيشيا ومصرفيا واقتصاديا.

 

فعلى المستوى النيابي جلسة تشريعية يوم الثلاثاء في رصيدها ستة عشر بندا حيويا.

الجلسة العامة يسبقها الإثنين إجتماع للجان المشتركة يخصص للبحث في مشروع الكابيتال كونترول. المشروع أعد على نيته نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي صيغة جديدة تلامس ملاحظات صندوق النقد الدولي فإذا ما أقرتها اللجان تناقشها الهيئة العامة بعد غد في قصر الأونيسكو. ومن المعلوم أن الرئيس نبيه بري لطالما شدد على صيغة للكابيتال كونترول لا تكون على حساب المودعين وأموال الناس التي هي حقوق مقدسة.

 

وفي المواعيد خلال الأسبوع المقبل على المستوى الحكومي جلسة لمجلس الوزراء يوم الأربعاء سيكون نجمها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي دعي إليها في عز المواجهة القضائية- المصرفية وفي ذروة الحاجة إلى دعمه توفير المواد الحيوية من محروقات وسلع غذائية إستراتيجية. وفي هذا الشأن يترقب اللبنانيون ما سيحمله الأسبوع المقبل من جديد في قطاع المحروقات ولا سيما أن مفاعيل تثبيت سعر الدولار لإستيراد البنزين على إثنين وعشرين ألفا ومئتي ليرة تنتهي مساء الثلاثاء وهو القرار الذي رأت فيه الشركات المستوردة حلا ظرفيا للأزمة.

 

إقليميا يبرز الإجتماع الذي يعقد في كيان العدو بين وزراء خارجية الولايات المتحدة وإسرائيل والبحرين والإمارات والمغرب ومصر.

 

وعلى المسرح اليمني- السعودي هدنة من جانب واحد ثلاثية الأيام أعلنتها حركة أنصار الله. المبادرة الحوثية تأتي متزامنة مع تأكيدات على واقع تبدو فيه الإتفاقية النووية على لياليها وهو أمر عكسه مسؤولون غربيون وإيرانيون أما الشجار حول شطب أو عدم شطب الحرس الثوري عن لائحة الإرهاب فربما هو من مقتضيات ربع الساعة الأخيرة من العملية التفاوضية.

 

في ما يتعلق بالحرب الروسية- الأوكرانية استرعى الإنتباه كلام الرئيس فولودومير زيلنسكي الذي قال لحلفائه غاضبا بعدما تركوه في الميدان وحيدا: دباباتكم وطائراتكم يكسوها الغبار! أما الرئيس الأميركي فاضطر لضبط لسانه والتراجع عن تصريحات عن ضرورة عدم بقاء فلاديمير بوتين في السلطة.

 

 

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

 

ثلاثة عناوين اساسية في الاسبوع الطالع: العنوان الاول، الكابيتال كونترول، الذي تذكره البعض بعد عامين ونصف العام على أحداث 17 تشرين الاول 2019، فوضعوا في التداول الاعلامي صيغة روجوا أنها بحثت مع صندوف النقد الدولي، بعدما فاتهم أن من ضرب ضرب ومن هرب هرب. وهذا الموضوع، يتوقع أن يحدث ضجة سياسية كبيرة في اليومين المقبلين، في وقت توزعت آراء الكتل بين رافض واضح، ومتهرب من السؤال، ومحيل للجواب على مزيد من الدرس والنقاش في الساعات المقبلة.

 

أما العنوان الثاني، فالأزمات الحياتية اليومية المتأتية عن الوضع الاقتصادي والمالي المنهار من جهة، والنزاع القضائي-المصرفي الذي يتوالى فصولا من جهة أخرى. وفي هذا السياق، من المرتقب أن تصدر صباح الغد تسعيرة جديدة للبنزين، ما يعني تأجيل الأزمة التي كانت مهددة بالانفجار هذا الاسبوع، إلى موعد آخر لم يحدد بعد.

 

يبقى العنوان الثالث، وهو مواصلة البحث في تشكيل اللوائح الانتخابية قبل حلول موعد اقفال باب التسجيل ليل 4-5 نيسان المقبل، على وقع انسحاب المرشحين المستعبدين، ووسط غابة من اللوحات الاعلانية باهظة الثمن التي تملأ الطرقات بشعارات فارغة، وادغال من الطموحات المتشابكة، والذاتيات المفرطة المتداخلة في أكثر من قضاء ودائرة. ولأننا على مسافة تسعة وأربعين يوما من الانتخابات النيابية، نكرر: تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019. ولما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية. واجهوا الكل، وأوعا تخافو من حدا، مين ما كان يكون.

 

 

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

 

مبدئيا: اللجان المشتركة لن تقر قانون الكابيتال كونترول غدا. السبب: الاختلاف الجذري حوله بين النواب، ولأن عددا كبيرا من معارضيه يعتبرون انه مليء بالثغرات، ان من حيث الشكل وان من حيث المضمون. في الشكل اولا: نواب كثيرون ينظرون الى القانون على انه قانون لقيط، باعتبار ان ما من جهة امتلكت جرأة تبنيه وتحمل مسؤولية ما يرد فيه. من حيث المضمون الامر اخطر. فاحد البرلمانيين المخضرمين قال لل MTV ان القانون المقترح يذكره بقوانين الاتحاد السوفياتي البائد، مؤكدا انه في حال اقراره لن يحقق سوى نتيجة وحيدة، هي تذويب ودائع اللبنانيين على خمس سنوات وبالليرة اللبنانية. على اي حال، لأن الانتخابات على الابواب، ولأن النواب المرشحين لن يتجرأوا على اتخاذ اي قرار غير شعبي، فان القانون لن يصل الى الهيئة العامة يوم الثلثاء ولن يناقش في الجلسة التشريعية المنتظرة.

 

اما كل ما تقوم به الحكومة حتى الان على الصعيد المالي فيختصر بكلمتين: التخبط والضياع. فالكابيتال كونترول على اهميته ليس غاية في ذاته، بل ينبغي ان يكون جزءا من خطة مالية اقتصادية متكاملة لتخطي الازمة الخطرة التي يعاني نتائجها لبنان. فاين هذه الخطة؟ ام ان غاية الحكومة اليوم ارضاء صندوق النقد الدولي وتقديم قانون الكابيتال كونترول له ، ولو أنها تعرف سلفا ان هذا القانون لن يحقق اي نتيجة ايجابية للاقتصاد اللبناني، ولن يؤمن الحد الادنى المطلوب لمصالح المودعين؟

 

حياتيا: لا ازمة بنزين. والشركات المستوردة ستسلم المحطات الكميات المطلوبة بدءا من صباح الغد. القرار جاء نتيجة اتفاق حصل بين وزارة الطاقة والمستوردين ارتكز على اصدار تسعيرة جديدة الاثنين تراعي بشكل او بآخر مصالح كل الاطراف المعنية. في الشأن السياسي لا جديد، باستثناء ما تردد عن توتر في العلاقات بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على خلفية الموقف من رياض سلامة. واللافت على هذا الصعيد ان سلامة مدعو الى المشاركة في جلسة لمجلس الوزراء فيما غادة عون تلاحقه قضائيا. فهل لبنان دولة واحدة او دولتان؟ واليوم اعلن عن وفاة الصبية ذات الخمسة وعشرين ربيعا ريتا حرديني. وكانت ريتا اصيبت اصابة بالغة جراء انفجار الرابع من آب وبقيت حية على التنفس الاصطناعي وتعاني الالم. هكذا اضيفت ريتا الى لائحة ضحايا تفجير مرفأ بيروت، بعدما سبقتها قبل يومين جوليا صعب. مع ذلك فان السياسيين المتهمين بجريمة المرفأ ما زالوا يتهربون من العدالة، من خلال اغراق المحقق العدلي بدعاوى رد لا تنتهي. والانكى ان الضحايا يتزايدون، فيما النواب والوزراء المتهمون بجريمة المرفأ يترشحون بكل وقاحة الى الانتخابات النيابية المقبلة، في ظل سكوت زملائهم في مجلس النواب عن هذا التصرف غير المسبوق. لذلك ايها اللبنانيون قولوا كلمتكم ضد كل المنظومة الفاسدة في الاستحقاق الاتي، اقترعوا بكثافة لان اقتراعكم واجب وليس ترفا. فالتغيير بدو صوتك بدو صوتك، وب 15 ايار خللو صوتكن يغير.

 

 

 

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

 

كأنه اجتماع مجلس وزاري عربي ولكن في إسرائيل. مشهد سوريالي وحدث أكثر من استثنائي. اسرائيل ملاذ أكثر من دولة عربية في مواجهة “البعبع” الإيراني.

 

إذا، في إسرائيل اليوم قمة غير مسبوقة في حضور وزراء خارجية الولايات المتحدة ومصر والإمارات والمغرب والبحرين. تأتي هذه القمة في وقت يشهد الاتفاق النووي الإيراني صعودا وهبوطا، وآخر المعطيات ما أعلنه مسؤول أميركي أمام منتدى الدوحة الدولي، وقال: “لا أستطيع أن أكون واثقا من أن الاتفاق وشيك… قبل عدة أشهر كنا نظن أننا اقتربنا جدا أيضا. ويتابع: “في أي مفاوضات، عندما تظل هناك قضايا مفتوحة لفترة طويلة، فإن ذلك يوضح مدى صعوبة سد الفجوة”.

 

في حرب روسيا على أوكرانيا، منسوب الغضب بدأ يتصاعد عند الرئيس الأوكراني الذي أعلن أن بلاده “تحتاج  لدبابات ودفاع صاروخي وأسلحة مضادة للسفن. هذا ما يمتلكه شركاؤنا. هذا العتاد علاه الغبار هناك. ما نطلبه ليس من أجل حرية أوكرانيا فحسب ولكن من أجل حرية أوروبا”.

 

يأتي هذا الموقف العالي اللهجة في وقت أعلن عن جولة مفاوضات جديدة بين موسكو وكييف في تركيا بين 28 و30 آذار الحالي.

 

لبنانيا، الكابيتال كونترول عائد بالصيغة التي يوافق عليها صندوق النقد الدولي وابرز ما فيها وضع حد للاستنسابية في القطاع المصرفي ووضع حدٍّ للاستنسابية التي تسود فيه. عدا الكابيتال كونترول، هل سيتمكن لبنان من الإتفاق مع صندوق النقد الدولي؟ ووفق أي شروط؟

 

في أزمة البنزين، المعطيات تتحدث عن حلحلة ولكن وفق لأي اسعار؟

 

انتخابيا، الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الإنتخابية lade سجلت عشرات المخالفات المرتكبة من الأفرقاء السياسيين وحتى من مرشحين مستقلين، ووثقتها بتقريرها الأول عن الفترة الزمنية الممتدة بين 1 و15 آذار الحالي.

 

 

 

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

 

ودعت بلدة انصار الجنوبية ضحايا الجريمة المروعة التي ذهب ضحيتها الام باسمة عباس وبناتها ريما ، تالا ومنال صفاوي وسط حزن شديد وموقف جامع : أن الجريمة البشعة لا تشبه عاداتنا وتقاليدنا ، والى أن يقول القضاء كلمته في الملابسات والدوافع ، فان الدين الحنيف قال كلمته منذ أن خلق الله الانسان : إن من تمسك بتعاليمه نجا ، ومن تخلف عنها هوى.

 

الى هواة السياسة الذين يتباكون ليل نهار على ما وصلت اليه البلاد من انحدار، ويرفضون العرض الإيراني في تأمين الكهرباء والمواد الغذائية يقول رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين هؤلاء هم المسؤولون المباشرون عن كل ما يصيب اللبنانيين.

 

أما المسؤولون الفعليون عن كل ما يصيب المنطقة من ويلات ودمار ، فيجتمعون في النقب على قاعدة أن المصيبة بتجمع . وزير الخارجية الاميركي انطوني بليكن يلتقي نظراءه من الكيان الصهيوني ودول التطبيع في المنطقة للتباحث في ملف وحيد: تداعيات اعادة احياء الاتفاق النووي مع ايران.

 

الرئيس السابق للشعبة السياسية والأمنية في كيان العدو عاموس جلعاد علق بالقول: ان القمة دليل آخر على تحالف تم تشكيله في الشرق الأوسط، وإن الأعداء المشتركين، أوجدوا واقعا خاصا جدا للتقارب بيننا وبين العرب. أما وزير الخارجية الاميركي وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره الصهيوني تحدث عن الازمة الانسانية في اوكرانيا ، وقال ان أكثر من نصف أطفالها شردتهم الحرب.

 

فماذا عن أطفال اليمن ، وماذا عن أطفال النقب حيث تعقد القمة ؟ وماذا عن اجيال من الاطفال المشردة في فلسطين التي يصف أهلها ما يجري اليوم وغدا بقمة العار ولقاء محور الشر الجديد في المنطقة. فالكيان الصهيوني يصنع أحلافا وهمية واعداء وهميين لحرف البوصلة عن العدو الحقيقي يقول الفلسطينيون.​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل